صوت العدالة- الخميسات
يخلد الشعب المغربي قاطبة ومعه أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير الذكرى 68 للأعياد الثلاثة المجيدة في أجواء مفعمة بأسمى القيم الوطنية والحماس الفياض والتعبئة الموصولة، وإن أسرة المقاومة وجيش التحرير وهي تخلد هذه الذكرى لتؤكد على واجب الوفاء والبرور بالذاكرة التاريخية الوطنية وبرموزها وأعلامها وأبطالها. وحرصا على إيصال الرسائل والإشارات القوية وإشاعة القيم والمثل العليا ومكارم الأخلاق في أوساط الشباب والناشئة والأجيال ، حتى تتقوى الروح الوطنية وحب الوطن والاعتزاز بالانتماء الوطني لمواصلة مسيرات الحاضر والمستقبل تحت القيادة المتبصرة والحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لبناء وإعلاء صروح المغرب الجديد، مغرب الحداثة والديمقراطية والتنمية الشاملة والمستدامة والتضامن والتكافل الاجتماعي.
واحتفاء بهذه المناسبة الوطنية الخالدة بما يليق بها من مظاهر الاعتزاز والإجلال والإكبار أعدت النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالخميسات برنامجا حافلا بالأنشطة خلال الفترة الممتدة ما بين 16 و20 نونبر 2023 ، حيث استقبل فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير تلاميذ و أطر مجموع من المؤسسات التعليمية تعرفوا خلال زيارتهم على أروقة الفضاء و مكوناته المختلفة، واختممت هذه الأنشطة بتنظيم ندوة علمية بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي بالخميسات و المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني و المديرية الإقليمية لوزارة الشباب و الثقافة و التواصل (قطاع الشباب) بمدينة الخميسات ومجموعة من الأساتذة الباحثين في التاريخ، تم توسيمها بعنوان:” دور الحركة الوطنية في استقلال المغرب”، وافتتحت هذه الندوة بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها المقرئ محمد اوصالح عضو بالمجلس العلمي المحلي بالخميسات، ثم كلمة المناسبة ألقاها السيد سعد نويني النائب الإقليمي بالخميسات، تلتها مداخلة للدكتور محمد بنزايد عضو المجلس العلمي المحلي بإقليم الخميسات الموسومة ب” ذكرى عيد الاستقلال : الوطنية المتجددة عبر الاجيال “، ثم مداخلة للأستاذ امبارك أيت عمر باحث في مجال التاريخ المعاصر عنونها ب:”مقاومة سكان تافيلالت للاحتلال الفرنسي: معركة بوذنيب 1908 نموذجا”، واختتمت فعاليات الندوة بالترحم على شهداء الوحدة والاستقلال، و في طليعتهم أب الحرية و الاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه و رفيقه في درب الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني قدس الله روحه و الدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.
بعدها قام السيد النائب الإقليمي بالخميسات بإلقاء كلمة ختامية وتوزيع شواهد تقديرية على الأساتذة المحاضرين.











