صوت العدالة- حنان جرنيج
مرّت ليلة رأس السنة بجماعة مولاي بوسلهام في أجواء هادئة وآمنة، وسط ارتياح واسع من طرف الساكنة، التي اعتادت في سنوات سابقة على فوضى الاحتفالات وظهور مظاهر العربدة والسكر العلني.
النجاح الأمني الذي ميّز هذه الليلة يعود إلى الخطة الاستباقية المحكمة التي أشرف على تنفيذها رئيس مركز الدرك الملكي السيد محمد مساعد ونائبه السيد بدر حلمي، بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية، حيث تم تنظيم دوريات مكثفة، وسدود قضائية، إلى جانب عمليات تفتيش وتنقيط دقيقة.
هذه التعبئة الميدانية، التي استمرت طيلة الليلة، ساهمت بشكل مباشر في ردع أي سلوك منحرف، وفرض أجواء من النظام والطمأنينة، وهو ما ثمّنه السكان باعتباره تحولاً إيجابياً يكرّس هيبة الأمن ويُعيد الطمأنينة للمنطقة.
وأكد العديد من المواطنين أن هذا المستوى من الجدية والانضباط يجب أن يُعتمد كنموذج دائم، لضمان أمن الساكنة وحماية المجال العام من مظاهر الفوضى والانفلات، مع توجيه تحية تقدير للدرك الملكي والسلطة المحلية على عملهم المتواصل.


