أثارت البرلمانية ثورية عفيف، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، ملف تزايد البطالة في صفوف خريجي الجامعات، محذرة من استمرار ضعف قابلية الإدماج المهني لدى حاملي الشهادات العليا.
وقالت عفيف، في سؤال كتابي وجهته إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إن السنوات الأخيرة عرفت مؤشرات مقلقة مرتبطة بارتفاع معدلات بطالة الخريجين، معتبرة أن هذا الوضع يعكس وجود اختلالات في مدى ملاءمة منظومة التكوين الجامعي مع متطلبات سوق الشغل.
وأوضحت البرلمانية أن الإشكال لا يرتبط فقط بضعف فرص التشغيل، بل أيضا بغياب توجيه جامعي فعال، إلى جانب محدودية تطوير التخصصات المهنية والتقنية داخل مؤسسات التعليم العالي.
كما سجلت أن ضعف التنسيق بين الجامعة والقطاع الخاص ساهم في اتساع الفجوة بين الشهادات الجامعية والكفاءات المطلوبة مهنيا، وهو ما أدى إلى تزايد أعداد الخريجين الذين يواجهون صعوبات في الاندماج داخل سوق العمل.
وفي هذا السياق، تساءلت عفيف عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتحسين منظومة التوجيه الجامعي، وتوجيه الطلبة نحو مسارات توفر فرص تشغيل أكبر، فضلا عن تطوير التكوينات المهنية والتقنية بما ينسجم مع حاجيات سوق الشغل.
وطالبت البرلمانية أيضا بتعزيز الشراكات بين الجامعات والمقاولات بهدف دعم فرص الإدماج المهني وتقليص الفجوة بين التكوين الأكاديمي ومتطلبات التشغيل.

