حسن عبايد / مكتب مراكش
تشكل الصورة الملتقطة من أحد مؤتمرات حزب الأصالة والمعاصرة أكثر من مجرد لحظة عابرة، إذ تختزل نجاح محطة تنظيمية مهمة، وتعكس بوضوح مستوى التنسيق والانسجام داخل هياكل الحزب، في أفق ترسيخ عمل جماعي قوي وفعّال.
إن إنجاح أي مؤتمر حزبي لا يأتي من فراغ، بل هو ثمرة تتبع دقيق لكل التفاصيل، صغيرة كانت أو كبيرة، بدءًا من التحضير التنظيمي، مرورًا بالتنسيق مع مختلف الهياكل واللجان، ووصولًا إلى الانخراط الجاد والمسؤول لكل المناضلات والمناضلين بمختلف ربوع المملكة. وهو ما نحرص عليه داخل حزب الأصالة والمعاصرة، إيمانًا منا بأن قوة الحزب تنبع من وحدة صفه وتكامل أدواره.
وفي هذا الإطار، يبرز التنسيق المحكم والعمل المشترك مع القيادية فاطمة الزهراء المنصوري، الذي يعكس انسجامًا حقيقيًا في الرؤية وتكاملًا في الأداء، هدفه الأساسي هو تقوية البناء الحزبي وتعزيز ثقة المناضلين في مؤسساتهم، بعيدًا عن منطق الارتجال أو العمل الفردي.
لقد أثبتت هذه المحطة التنظيمية أن الحزب، بفضل تضافر جهود قياداته ومناضليه، قادر على إنجاح استحقاقاته الداخلية بروح ديمقراطية ومسؤولية جماعية، بما يعكس نضج التجربة التنظيمية ووعي الجميع بحجم التحديات المطروحة.
وإننا، داخل حزب الأصالة والمعاصرة، سنواصل الوقوف على كل كبيرة وصغيرة لضمان نجاح المؤتمرات والمحطات التنظيمية المقبلة، بنفس العزيمة ونفس الروح الجماعية، إيمانًا منا بأن وحدة الرؤية وقوة العمل المشترك هما السبيل الحقيقي لتعزيز موقع الحزب وخدمة قضايا الوطن والمواطنين

