صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
اجتمعت عائلة صوت العدالة، مساء السبت 24 يناير 2026، بأحد أفخم فنادق العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، في لحظة مميزة طبعتها روح الانتماء والاعتزاز، احتفالاً بمرور عشر سنوات على انطلاق هذه المؤسسة الإعلامية التي رسخت اسمها بقوة داخل المشهد الصحفي الوطني.
وقد لبّى أغلب الصحفيات والصحفيين الدعوة، ولم يكن اللقاء مجرد حفل عابر، بل محطة إنسانية ومهنية امتزجت فيها الفرحة بالدموع، والكلمات بالصور، لتتشكل لوحات صادقة لا تراها إلا داخل أسرة منسجمة يجمعها الاحترام والمسار المشترك. كانت مناسبة لاستحضار البدايات، واستشعار حجم المسؤولية، واستحضار روح الفريق التي صنعت من صوت العدالة منبراً إعلامياً وازناً.
وعلى مدى عقد كامل، ساهمت المؤسسة بشكل كبير في نقل الخبر، وتحليل الظواهر، وطرح المقترحات، مع التزام واضح بالحياد والجدية في تناول القضايا، سواء ذات الصبغة القضائية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية أو الرياضية. هذا النهج المهني المتوازن منحها تميزاً خاصاً، وجعلها من بين المنابر التي يُحسب لها حساب داخل الجسم الصحفي الوطني.
كلمة المدير العام، الأستاذ عزيز بنحريميدة، خلال الحفل، سواء في لحظة تكريم روح الراحل سعيد فنيدي أو في كلمته التوجيهية لباقي الأسرة الإعلامية، كانت محمّلة بالكثير من الصدق والمحبة وروح العطاء. جاءت كرسالة تحفيز معنوي عميق، بروح الأخ والأب في آن واحد، رسم من خلالها خارطة طريق لعشر سنوات قادمة، عنوانها الاستمرارية، والتميز، والانفراد.
هكذا تبدو صوت العدالة، ليست مجرد جريدة أو موقع إخباري، بل أسرة إعلامية حقيقية، حضورها ممتد عبر مختلف ربوع المملكة، تغطي الأحداث الوطنية بمهنية عالية، وبتدبير قوي ومتميز من هيئة تحرير تشرف على كل صغيرة وكبيرة. خلية تعمل في صمت، بإيمان جماعي بأن النجاح لا يصنعه الأفراد بل تصنعه العائلة.
إنها ببساطة… عائلة صوت العدالة.



























































































