صوت العدالة- متابعة
في قلب الأحياء الشعبية بمنطقة سيدي مومن بمدينة الدار البيضاء، تواصل جمعية “تامغريت للطفولة والشباب والعمل الجمعوي” ترسيخ حضورها كفاعل مدني نشيط، يراهن على الإنسان كمدخل أساسي للتغيير. فمن خلال سلسلة من المبادرات الإنسانية والثقافية، تسعى الجمعية إلى ملامسة حاجيات الفئات الهشة، خاصة الأطفال والشباب، وفتح آفاق جديدة أمامهم.
ولا تقتصر جهود الجمعية على العمل الاجتماعي فحسب، بل تمتد لتشمل برامج تربوية وثقافية تهدف إلى تنمية قدرات الناشئة، وتعزيز روح المواطنة والعمل الجماعي لديهم، في سياق يسعى إلى خلق جيل واعٍ، قادر على الاندماج الإيجابي داخل المجتمع.
وفي هذا الإطار، تنظم الجمعية مبادرات إنسانية ذات بعد تضامني، تشمل دعم الأسر المعوزة، ومواكبة الأطفال في وضعية هشاشة، إلى جانب أنشطة ثقافية وترفيهية تسهم في صقل المواهب وبث روح الأمل داخل هذه الفئة. كما تحرص على مواكبة المناسبات الدينية والاجتماعية بمبادرات تضامنية تعزز قيم التكافل والتآزر.
وتعكس هذه الدينامية المتواصلة إيمان القائمين على الجمعية بأن العمل الجمعوي ليس مجرد نشاط موسمي، بل التزام دائم تجاه المجتمع، ومسؤولية مشتركة لبناء مستقبل أفضل، قوامه التضامن، والكرامة، وتكافؤ الفرص.
وبين البعد الإنساني والرهان الثقافي، تواصل جمعية “تامغريت” رسم مسارها بثبات، واضعةً الطفولة والشباب في صلب اهتماماتها، في نموذج يعكس قوة المبادرة المدنية حين تقترن بالإرادة الصادقة.

