بيان استنكاري للرأي العامبشأن التردي الخطير للأوضاع بمدينة سيدي بنور
بيان
تتابع التنسيقية الإقليمية للحزب المغربي الحر بسيدي بنور، ببالغ القلق والاستياء، حالة الانهيار الشامل التي آلت إليها مرافق المدينة تحت وطأة التدبير الرديء والممارسات غير المسؤولة لرئيسة المجلس الجماعي وأغلبيتها الهشة. وأمام هذا الاحتقان المتصاعد، نعلن للرأي العام اسنكارنا:
- الشلل التنموي التام المتجسد في غياب رؤية استراتيجية وافتقار المجلس لبرنامج عمل واقعي يُخرج المدينة من حالة الجمود التي طال أمدها.
- الفشل الذريع في التدبير المفوض المتمثل في تعثر صفقات النظافة وتدبير السوق الأسبوعي، مما حول الأخير إلى بؤرة تردي تهين كرامة المرتفقين وتضيع فرصاً اقتصادية هامة.
- تدهور المشهد الحضري والبيئي من خلال تحول الأحياء إلى مكبات للنفايات وانتشار الحفر في الشوارع الرئيسية، مما جعل التنقل اليومي معاناة حقيقية تفتقر لأدنى شروط السلامة.
- انهيار الخدمات الأساسية من ضعف الإنارة العمومية الذي حول المدينة إلى أوكار مظلمة، وانتشار الكلاب الضالة بشكل يهدد سلامة المواطنين، في ظل صمت مطبق من الرئيسة.
- استمرار إغلاق سوق القرب رغم جاهزيته، مما يكرس سياسة الجمود الإداري وتعطيل مصالح الفئات الهشة.
بناءً على ما سبق، فإننا في التنسيقية الإقليمية للحزب المغربي الحر نؤكد على ما يلي:
تحميلنا رئيسة المجلس الجماعي وأغلبيتها المسيرة، المسؤولية السياسية والقانونية الكاملة عن هذا التدهور غير المسبوق.
مطالبتنا السلطات الإقليمية ومصالح وزارة الداخلية إلى تفعيل أدوارها الرقابية، وفتح تحقيق موسع في الاختلالات التدبيرية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ المدينة من حافة الهاوية.
دعوتنا كافة القوى الحية والفعاليات المدنية بسيدي بنور إلى التكتل واليقظة للدفاع عن حق الساكنة في تنمية عادلة وبيئة سليمة، عبر كافة الأشكال النضالية والقانونية المتاحة.
إن سيدي بنور تستحق تدبيراً يليق بتاريخها وتطلعات ساكنتها، لا صراعات ضيقة ترهن مستقبل المدينة.
