أكد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن المعرض الدولي للنشر والكتاب يواصل تحقيق إقبال متزايد من طرف الجمهور، سواء على مستوى اقتناء الكتب أو حضور الأنشطة الثقافية الموازية.
وأوضح بنسعيد، في تصريح للصحافة على هامش الافتتاح الرسمي للدورة الحادية والثلاثين من المعرض، الذي ترأسه مولاي الحسن، أن مبيعات الكتب خلال النسخة الماضية تجاوزت 100 مليون درهم، ما يعكس تنامي الاهتمام بالقراءة والثقافة في المغرب.
وأشار الوزير إلى أن اختيار فرنسا كضيف شرف لهذه الدورة يندرج في إطار تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين، خاصة بعد استضافة باريس للمغرب كضيف شرف في معرض الكتاب خلال السنة الماضية.
وأضاف المسؤول الحكومي أن هذه التظاهرة تشكل فرصة للتعريف بالناشرين الفرنسيين داخل المغرب، وكذا إبراز إبداعات المثقفين المغاربة المقيمين بفرنسا، في ظل الحضور الثقافي القوي للجالية المغربية هناك.
وتعرف الدورة الحالية مشاركة 891 عارضا، من بينهم 321 عارضا مباشرا و570 غير مباشر، يمثلون المغرب و60 بلدا من مختلف القارات. كما تتميز بتوفير رصيد وثائقي غني يتجاوز 130 ألف عنوان وأكثر من 3 ملايين نسخة، تغطي مختلف مجالات المعرفة والإبداع.

