الرئيسية أحداث المجتمع ايت اسحاق …..حملة الدفئ في نسختها الثانية التي قامت بها جمعية احد للاعمال الخيرية والاجتماعية بايت اسحاق .

ايت اسحاق …..حملة الدفئ في نسختها الثانية التي قامت بها جمعية احد للاعمال الخيرية والاجتماعية بايت اسحاق .

IMG 20230418 WA0075
كتبه كتب في 18 أبريل، 2023 - 4:11 مساءً

الناصيري زهير / صوت العدالة

تحت شعار “دفئنا في دفئهم”، أطلقت جمعية “أحد للاعمال الخيرية والاجتماعية ” بأيت إسحاق حملتها الإنسانية الشتوية“دفء الشوارع”، في نسختها الثانية، والتي ستستمر على طول السنة الجارية ، مستهدفة إغاثة المشردين وساكني الأرصفة والشوارع وتقديم الدعم والمساعدة لهم.

وتنزيلا لبرنامجها المسطر،وخاصة الشق الخاص منه بالعناية بفئة المشردين، المحليين منهم و الوافدين، قامت #جمعيةأحدللأعمالالخيريةوالاجتماعيةبأيتإسحاق بتدخلات إنسانية و تضامنية يومه الاحد 16 ابريل 2023 من أجل إستقدام مجموعة من #المشردينالمحليينوالوافدين إلى مقر الجمعية والذين كانوا في وضعية صعبة ومزرية وذلك لحلق رؤوسهم وذقونهم واستحمامهم و تغيير ملابسهم حتى أصبحوا في حلة جديدة وجميلة وتقديم وجبة الافطار معهم بمشاركة منخرطي الجمعية وبعض المحسنين حيث عمت أجواء إنسانية ممزوجة بمشاعرالفرح والدموع لوضعية هذه الفئة من المجتمع.
نسأل الله لهم الشفاء العاجل وتقبل الله من جميع المتطوعين والمتطوعات من أعضاء المكتب المسير للجمعية ومن المنخرطين.

وقال الناطق الرسمي ، مسؤول الإعلام والتواصل لحملة دفء الشوارع، في تصريح أدلى به لجريدة صوت العدالة ، إن “هذه الحملة، التي تنظمها “أحد للاعمال الخيرية والاجتماعية ” للسنة الثانية ، تهدف إلى إغاثة المشردين وتقديم الدعم والمساعدة للفئة المهمشة التي تستوطن شوارع وأرصفة بلدة أيت إسحاق”، مشيرا إلى أن “الحملة تعرف مشاركة واسعة من عدد من المتعاطفين، ومختلف المتطوعين والمحسنين”.

وأضاف ايضا : “نسهر على تقديم مساعدات غذائية لساكني الأرصفة، هي عبارة صندويتشات، تساعدهم على مواجهة الجوع”، وزاد بالقول: “إلى جانب منحهم ملابس وأغطية وجوارب وقبعات، مؤكدا أن حملة “دفء الشوارع” “لا تقتصر على توزيع المساعدات، بل تركز كذلك على الدعم المعنوي لهذه الفئة المقصية من طرف المجتمع، بالجلوس معهم، والاستماع إلى مشاكلهم، والعمل على المساعدة في حلها في حدود إمكانيات الجمعية”، حسب تعبيره.

وأوضح المتحدث ذاته أن “هذه الحملة تستهدف كذلك التدخل لفائدة الحالات المرضية في صفوف المشردين، من أجل توفير إمكانات علاجهم. كما تساعد الحالات التي قدمت من خارج المدينة، والراغبة في العودة إلى أهلها بعدما انقطعت بها السبل، على العودة إلى ديارها”، معتبرا أن الإكراهات المادية وارتفاع عدد المشردين بالمدينة يعيق إمكانيات تغطيتها كليا، “إذ إن الجمعية لا تتوفر على دعم قار، وتعتمد أساسا على التبرعات الفردية لأعضائها والمتعاطفين معها، وبعض المحسنين”.
وفي الاخير نشكر السلطات المحلية و كل من ساهم من بعيد او قريب في هذا العمل الانساني النبيل …..”تقبل الله “.

مشاركة