الرئيسية أخبار وطنية فاس..المدرسة العليا للتكنولوجيا تناقش الإعلام الرقمي والقيم الأسرية

فاس..المدرسة العليا للتكنولوجيا تناقش الإعلام الرقمي والقيم الأسرية

IMG 20260111 WA0194
كتبه كتب في 11 يناير، 2026 - 8:52 مساءً

هيئة التحرير _صوت العدالة

تستعد وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بشراكة مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله بالعاصمة العلمية فاس، ومختبر اللغات والاعلام والعلوم الشرعية، لتنظيم ندوة علمية وطنية كبرى يومه الخميس منتصف شهر يناير الجاري قصد مناقشة تأثير الإعلام الرقمي على القيم والعلاقات الأسرية.

وتأتي هذه المبادرة في ظل التحولات العميقة التي يشهدها المشهد الإعلامي المغربي والدولي، نتيجة تطور الوسائط الرقمية وانتشار شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة بين فئة الشباب والأطفال.

وتهدف الندوة العلمية الهامة والتي تحتضنها المدرسة العليا للتكنولوجيا ، إلى تسليط الضوء على الأدوار الجديدة التي باتت تلعبها المنصات الرقمية في تشكيل الوعي الجماعي وإعادة إنتاج التصورات حول الأسرة، في وقت أصبحت الوسائط الحديثة فاعلا رئيسيا في الحياة الاجتماعية والثقافية.

وسيشارك في المحفل العلمي، وزيرة التضامن والادماج الإجتماعي والأسرة، وعميد جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية-سايس ومدير مختبر اللغات والاعلام والعلوم الشرعية والعديد من الأكاديميين والخبراء والإعلاميين، لمناقشة محاور متعددة من بينها: الإعلام والتحولات القيمية للأسرة، والتربية الإعلامية كآلية لحماية القيم، وتأثير المحتوى الرقمي على استقرار الأسرة. كما ستُطرح تجارب مقارنة لدول أخرى في التعامل مع هذه الظاهرة.

ومن المرتقب أن تتوج الندوة بتوصيات عملية، أبرزها إعداد دليل وطني حول الإعلام والأسرة، وإطلاق برنامج لتكوين المؤثرين، إلى جانب دعم السياسات العمومية بتوصيات علمية وعملية تعزز التربية الرقمية وتحمي التماسك الأسري.

وسيشهد نفس اليوم توقيع اتفاقية شراكة إطار بين الوزارة والجامعة، تهدف إلى إغناء التعاون المؤسسي في مجالات البحث والتكوين والإعلام، وتطوير مشاريع مشتركة تُعنى بحماية الأسرة المغربية في ظل التحديات الرقمية المتسارعة.

وتسعى هذه الندوة إلى ترسيخ ريادة المغرب في مقاربة العلاقة بين الإعلام والأسرة، من خلال بناء شبكة فاعلين تضم أكاديميين وإعلاميين ومؤثرين، تسهم في بلورة خطاب إعلامي مسؤول يعزز قيم المواطنة والتضامن ويحافظ على هوية الأسرة العربية والمغربية .

مشاركة