الرئيسية أخبار القضاء النقيب مولاي سليمان العمراني… شخصية مراكشية لسنة 2025 بامتياز

النقيب مولاي سليمان العمراني… شخصية مراكشية لسنة 2025 بامتياز

IMG 20260103 WA0101
كتبه كتب في 3 يناير، 2026 - 11:37 مساءً

يوسف العيصامي- صوت العدالة

في سياق تقاليدها الإعلامية الهادفة إلى إبراز الكفاءات الوطنية والاعتراف بالمسارات المهنية والنقابية المتميزة، أعلنت جريدة صوت العدالة اختيار الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني، نقيب هيئة المحامين بمراكش وورزازات، شخصية مراكشية لسنة 2025، تقديرًا لما بصم به مساره من عطاء مسؤول، وتكريسٍ لقيم الحكمة والاستقامة وخدمة العدالة.

ويأتي هذا الاختيار تتويجًا لمسار مهني ونقابي حافل، جسّده النقيب العمراني منذ تحمله أمانة النقيب، حيث برز كنموذج للنقيب القريب من هموم زملائه، والغيور على استقلالية مهنة المحاماة وكرامتها، والمدافع عن رسالتها باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز دولة الحق والقانون.

وقد قاد النقيب العمراني هيئة المحامين بمراكش وورزازات خلال مرحلة دقيقة، اتسمت بتحديات تشريعية ومهنية ومؤسساتية متسارعة، فاختار نهج الحكمة والتبصر، واعتمد الحوار والانفتاح آلية للتدبير، مراهنًا على التوافق بدل الصدام، وعلى البناء المؤسساتي بدل التدبير الظرفي، بما ضمن للهيئة استقرارها وحضورها الفاعل داخل منظومة العدالة.

ويُحسب له أيضًا إسهامه الواضح في تعزيز إشعاع هيئة المحامين بمراكش وورزازات، وترسيخ حضورها في النقاشات القانونية والحقوقية الكبرى، سواء على المستوى المحلي أو الوطني أو الدولي، إلى جانب حرصه على توطيد علاقات الهيئة بمختلف مكونات منظومة العدالة، في احترام تام لاختصاصات كل طرف، وبما يخدم مصلحة المتقاضين ويصون هيبة القضاء ويكرس الثقة في العدالة.

ولم يقتصر أداء النقيب العمراني على الجانب المهني والمؤسساتي، بل ظل البعد الإنساني والاجتماعي حاضرًا بقوة في مساره النقابي، حيث أولى عناية خاصة بالمحامين الشباب، من خلال الإنصات لانشغالاتهم والدفاع عن مطالبهم المشروعة، وترسيخ ثقافة التضامن والتآزر داخل الأسرة المهنية، فضلًا عن مواكبته للملفات ذات الطابع الاجتماعي والإنساني، انسجامًا مع القيم الأصيلة لمهنة المحاماة ورسالتها الحقوقية.

إن اختيار جريدة صوت العدالة للأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني شخصية مراكشية لسنة 2025، لا يندرج في إطار المجاملة أو التنويه العابر، بقدر ما يعكس تقديرًا مستحقًا لمسار اتسم بالجدية والمسؤولية ونكران الذات، ويجسد قناعة راسخة بأن خدمة مهنة المحاماة وخدمة العدالة هي في عمقها خدمة للوطن والمواطن.

وبهذا التتويج الرمزي، تجدد الجريدة التزامها المهني بالانحياز للكفاءة والنزاهة، وحرصها على تسليط الضوء على الوجوه التي تشتغل في صمت، وتصنع الفارق بعيدًا عن الأضواء، خدمة لمدينة مراكش، ولمؤسسة العدالة، ولمهنة المحاماة.

مشاركة