ضرب بالصحون و الكراسي الاستقلال و الشوهة:
بقلم: الوزاني الحسني حكيم.
شباط المنتهية صلاحية ولايته ما زال اتباعه و ذيوله لم يستيقظوا من هوس الدونكيشوط ديلامنشا محارب الطواحين الذي يلتبسهم…فبعد العيون و ابن امسيك المؤتمر 17 لحزب الاستقلال يفضح بالمكشوف المستوى المتدني للاستقلاليون الذين انقسموا لفئتين:
فئة ما زالت تؤمن بإمكانية إنقاد الحزب من الهاوية التي ينحدر إليها و التي تقوض اأركانه و تغير تاريخه (الذي له ما له و عليه ما عليه) و تغير التموقع من حزب المبادئ، إلى حزب الكراسي و المناصب و المصالح..
وفئة البلطجة و الكولسة و عرض العضلات كوسيلة لفرض السيطرة الهمجية على ما تبقى من مناضلي الحزب و التي دشنت مباشرة منذ تولي شباط قيادة الحزب ليغير مساره رأسا على عقب…
الخلافات تعدت القلاع التي بنيت سواء قلعة بلا هوادة او قلعة غلاب و بادو و نزار بركة في مواجهة قلعة شباط العتيدة المد و الجزر بين المشاحنات و الاتهامات و الاعتذارات و ربما ما صرح به عادل حمزة يبين خلاصة لما وصل اليه حال حزب…حزب يتسابق من يدعون انفسهم بالمناضلين الى القضاء على كل مكتسباته بشعار واحد: البلطجة.
اعتبر عادل بنحمزة، الناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال، ، أن ما وقع السبت يعد مرحلة من مراحل التضييق على حزب الاستقلال ومحاولة اختطافه من صفوف الشعب.
وحول ما إذا كانت الخلافات داخل الحزب مقدمة للإنشقاق صرح عادل بنحمزة سابقا:
“كل شيء واضح اليوم، إنهم يستهدفون الحزب في رسالته الوطنية أولا وفي كيانه ثانيا”.
ولفت إلى أن “الأمر يتجاوز أي خلافات داخلية تكون عادية في أي حزب في العالم من حجم حزب الاستقلال”، مشيرا إلى أن “ما حصل يعبر عن يأس أطراف داخل الحزب من إمكانية تحقيق أهدافها لاختراق بنيات الحزب وتنظيماته، لهذا يجربون اختيار العنف في مواجهة حديث العقل والمنطق”.
وحول السيناريوهات الممكنة لتجاوز الأزمة العاصفة بالحزب، يعتقد السطي أن هناك سيناريوهين؛ يتمثل الأول في التوافق بين مختلف الأطراف المتخاصمة داخل الحزب على تنحية الأمين العام عبدالحميد شباط من خلال التراجع عن ترشيح نفسه للمؤتمر القادم، مع ضمان خروج يحفظ ماء وجه الرجل ومكانته السياسية
الخيار الثاني اللجوء الى القضاء للفصل بين الفئتين
كان هذا عن سيناريو سابق سيناريوهات متكررة متشابهة قاسمها المشترك…لا للمصلحة العامة…نعم للمصلحة الدونكيشوطية…صراع الطواحن الوهمية…
الضرب بالصحون والكراسي والشوهة الموتقة لحزب الاستقلال

كتبه Aziz Benhrimida كتب في 30 سبتمبر، 2017 - 6:44 مساءً
مقالات ذات صلة
24 أبريل، 2026
“ما خدمش ليا ولدي”… حين تتحول السياسة من تمثيل الأمة إلى وساطة شخصية
بقلم:احرايضي رضى في المقاهي، في الأزقة، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تتكرر عبارة تكاد تختزل نظرة جزء من المواطنين إلى العمل [...]
24 أبريل، 2026
تفكيك نشاط مروج مخدرات بآيت يدين والدرك يعزز حضوره لمواجهة الجريمة والتجاوزات
أحالت مصالح الدرك الملكي بمركز آيت يدين التابع لسرية الخميسات، أول أمس الأربعاء، متهماً من مواليد سنة 1975، على أنظار [...]
24 أبريل، 2026
جامعة عبد المالك السعدي تمنح لقب الدكتوراه الفخرية لفرانسيسكو خافيير شاهوان شاهوان
صوت العدالة- عبد السلام العزاوي اعتبر الدكتور بوشتى المومني، الحفل العلمي والإنساني، الخاص بمنح الدكتوراه الفخرية للسيد فرانسيسكو خافيير شاهوان [...]
23 أبريل، 2026
المركز القضائي للدرك الملكي بباب دكالة بمراكشيداهم فيلا فاخرة بالشريفية ويوقف 11 شخصاً في حالة سكر وفوضى
أبو إياد / مكتب مراكش في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة مظاهر الإخلال بالنظام العام، نفذت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي [...]
