قضت السيدة الياقوت بالفاسي 14 سنة من عمرها تعمل كحارسة للثياب داخل “حمام م الريف”، قبل أن تجد نفسها مطرودة دون أي تعويض بعد بيعه وتحويله إلى “حمام لوبنى”. ورغم لجوئها إلى القضاء، حصلت في البداية على حكم ابتدائي من محكمة الخميسات يُلزم بتعويضها بـ9 ملايين سنتيم، إلا أن الأمور انقلبت ضدها في مرحلة الاستئناف بمحكمة الرباط، حيث ضاع الحكم الابتدائي، ولم تحصل على أي تعويض، خاصة بعد وفاة محاميها وتكليف محامٍ آخر لم يتمكن من متابعة قضيتها بالشكل المطلوب.
اليوم، بعدما كبرت في السن وأصبحت تعاني من المرض، خضعت السيدة الياقوت لثلاث عمليات جراحية، وما زالت تكابد المعاناة وسط غياب أي دعم أو تعويض عن سنوات خدمتها. تناشد الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالرباط للنظر في ملفها من جديد وإنصافها، قبل أن تزداد حالتها سوءًا. فهل ستجد العدالة طريقها إليها، أم ستظل معاناتها مستمرة دون حل؟