المغرب 24: متابعة
يبرز اسم المدرب المغربي وليد الركراكي ضمن الأسماء المتداولة بقوة لتولي الإشراف على المنتخب السعودي، وذلك في حال قررت الجهات المختصة إنهاء مهام المدرب الفرنسي هيرفي رونار. ويأتي هذا المعطى في سياق تزايد النقاش حول مستقبل الطاقم الفني، عقب الهزيمة الثقيلة التي تلقاها المنتخب السعودي أمام نظيره المصري بأربعة أهداف دون رد في جدة، وهي النتيجة التي أعادت فتح باب التقييم والمراجعة داخل الأوساط الرياضية السعودية.
ويحظى الركراكي بمكانة مهمة ضمن قائمة المرشحين المحتملين، بالنظر إلى ما راكمه من تجربة مميزة رفقة المنتخب المغربي، وما حققه من حضور لافت على الساحة الدولية، الأمر الذي جعله من بين الأسماء التي تحظى باهتمام واضح في حال التوجه نحو مرحلة فنية جديدة. وتعتبر خبرته في تدبير المباريات الكبرى وتعاملُه مع الضغوط التنافسية من بين العناصر التي تعزز من حظوظه في هذا السباق.
وفي المقابل، تشير تقارير إعلامية سعودية إلى أن المواجهة المقبلة أمام منتخب صربيا قد تكون حاسمة في تحديد مستقبل هيرفي رونار، سواء من خلال منحه فرصة جديدة أو التعجيل بإجراء تغيير على مستوى القيادة الفنية. كما تضم قائمة الأسماء المطروحة ثلاثة مدربين أجانب آخرين، وهم روبن أموريم ودي زيربي والإسباني تشافي هيرنانديز، ما يعكس اتساع دائرة الخيارات المطروحة أمام صناع القرار داخل الكرة السعودية.

