عن الصحفي الرياضي : فارس عوض
لم تكن خسارة المنتخب المغربي مجرد نتيجة على لوحة النتائج، بل لحظة كاشفة لكثير من المواقف خارج الملعب. فبدلاً من الاكتفاء بالتحليل الفني أو احترام المنافس، خرج بعض الناس للاحتفال ليس بإنجاز تحقّق، بل بسقوط المنتخب، في مشهد يوضح حجم الشماتة التي يختزنها البعض وما تخفيه الصدور.
الفرح بهزيمة الغير ليس انتصاراً، بل اعتراف بالعجز عن صناعة الفرح الذاتي. الرياضة الحقيقية تقاس بالإنجاز وبروح المنافسة، لا بسقوط الآخر. وما يميز الفرق الكبيرة هو قدرتها على فرض حضورها حتى في لحظات التعثر، على الرغم من النتيجة على أرض الملعب.
المغرب، رغم خسارته مباراة، يظل معياراً للحكم. فالهزيمة لم تقلل من قيمة المنتخب، بل أبرزت مكانته، وبيّنت أن الفرق الكبيرة تُعرف بثقلها وبحضورها، حتى وهي تسقط. الخسارة في حد ذاتها جزء طبيعي من المنافسة، لكنها أظهرت الفرق بين من يسعى للنجاح الحقيقي ومن يكتفي بالشماتة.
في النهاية، قد يكون المغرب قد خسر مباراة، لكن الحقيقة الكبرى واضحة: المكانة لا تهتز بنتيجة، والمنتخبات الكبيرة تظل كبيرة… حتى في لحظات التعثر.
الخسارة ليست نهاية… المغرب يكشف معدن الفرق الكبيرة

كتبه Srifi كتب في 20 يناير، 2026 - 1:09 مساءً
مقالات ذات صلة
8 مارس، 2026
حرب الخليج وغلاء الأضاحي… عندما يتحول التبرير إلى ذريعة.
بقلم: عبد السلام اسريفي مع اقتراب عيد الأضحى من كل سنة، يتجدد الجدل نفسه حول أسعار الأضاحي، وتعود معه مبررات [...]
7 مارس، 2026
اختفاء الأطفال بالمغرب… ناقوس خطر يطرح دور الأسرة في حماية الطفولة
بقلم:عشار أسامةأصبحت ظاهرة اختفاء الأطفال بالمغرب خلال الأشهر الأخيرة موضوعاً يثير قلقاً متزايداً داخل المجتمع، خاصة مع تداول عدد من [...]
6 مارس، 2026
الحرب في الخليج وأسعار المحروقات.. عندما يدفع المواطن ثمن الصراعات
بقلم: د.يوسف الجياني/ عضو المكتب السياسي و المنسق العام لقطاع الشبيبة بحزب النهضة والفضيلة. كلما اندلعت حرب أو تصاعد التوتر [...]
5 مارس، 2026
الوزير المستورد
بقلم الاستاذ كفيل محمد الامين العام لحزب النهضة والفضيلة قد أتفق مع سيادة الوزير رياض مزور في نقطة واحدة على [...]
