حسن عبايد / مكتب مراكش
تتجه الأنظار، صباح اليوم الأربعاء، نحو ملعب الحارثي بوسط مدينة مراكش، حيث يُنتظر أن تقوم لجنة مختلطة تضم ممثلين عن السلطات المحلية والأمنية بزيارة ميدانية لتقييم مدى جاهزية الملعب لاحتضان المواجهة المرتقبة بين الكوكب المراكشي والدفاع الحسني الجديدي، المبرمجة يوم السبت المقبل.
وتأتي هذه الزيارة عقب الطلب الرسمي الذي تقدم به النادي المراكشي لاستقبال المباراة على أرضية هذا الملعب التاريخي. وستركز اللجنة على معاينة الحالة التقنية لأرضية الميدان، ومدى مطابقة المرافق اللوجستية للمعايير المعتمدة، إضافة إلى تقييم المداخل والمخارج لضمان تنظيم جيد وانسيابية في حركة الجماهير.
وتُعد هذه الخطوة مفصلية بالنسبة لـ“فارس النخيل”، الذي يطمح إلى العودة للعب في معقله التقليدي لما لذلك من أثر إيجابي على مردوده الرياضي. وفي موازاة ذلك، تتزايد مطالب جماهير الفريق برفع عدد التذاكر المسموح بها في حال الترخيص بإجراء المباراة، بدل حصر الحضور في حدود سبعة آلاف متفرج.
ويرى متابعون أن توسيع الطاقة الاستيعابية من شأنه أن يخدم مصالح النادي على المستويين المالي والرياضي، إذ يحتاج الفريق إلى مداخيل إضافية من التذاكر، فضلاً عن الدعم الجماهيري الذي يُعد عاملاً مهماً في سعيه لتحقيق نتيجة إيجابية.
ويبقى القرار النهائي بشأن إعادة فتح أبواب الملعب أمام الجماهير رهيناً بتقرير اللجنة المختلطة عقب هذه الزيارة، وسط آمال كبيرة لدى أنصار الفريق بأن يعود الحارثي لاحتضان مباريات ناديهم في أجواء جماهيرية كاملة

