حادثة سير خطيرة بين برشيد وسطات تستنفر السلطات.. والقائد الإقليمي للدرك الملكي يحضر إلى عين المكان.

Srifi

صوت العدالة- عبدالنبي الطوسي

شهدت الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين مدينتي برشيد وسطات، زوال يوم الإثنين 9 مارس الجاري، حادثة سير خطيرة على مستوى جماعة سيدي العايدي، إثر اصطدام مباشر وقوي بين سيارتين لنقل المستخدمين، كانت إحداهما تقل عدداً من العمال، بينما كان السائق الآخر يقود بمفرده.
وخلف الحادث حالة استنفار كبيرة في صفوف مختلف المصالح المختصة، حيث أسفر الاصطدام العنيف عن إصابة أزيد من 14 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم سائقا المركبتين، ما استدعى تدخلاً عاجلاً لعناصر الوقاية المدنية التي انتقلت إلى مكان الحادث فور توصلها بالإشعار.
وعملت فرق الإسعاف على تقديم الإسعافات الأولية للمصابين بعين المكان، قبل نقلهم على وجه السرعة عبر سيارات الإسعاف إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بمدينة سطات، قصد إخضاعهم للفحوصات الطبية الضرورية وتلقي العلاجات اللازمة.
وفور علمها بالواقعة، حلت بعين المكان أيضاً عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية سطات، حيث باشرت تنظيم حركة السير التي عرفت بعض الارتباك نتيجة الحادث، كما تم تطويق موقع الاصطدام وتأمينه لتسهيل عملية تدخل فرق الإنقاذ والإسعاف.
وفي خطوة تعكس أهمية الحادث وخطورته، انتقل القائد الإقليمي للدرك الملكي بسطات شخصياً إلى مكان الحادث، حيث أشرف ميدانياً على سير التدخلات الأمنية وتنظيم حركة المرور، كما تابع مختلف الإجراءات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي بعين المكان.
وقد باشرت المصالح الدركية تحقيقاً في الحادث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد الظروف والملابسات الحقيقية التي أدت إلى وقوع هذا الاصطدام القوي، فضلاً عن ترتيب المسؤوليات القانونية بناءً على نتائج البحث.
وخلف الحادث استياءً كبيراً في صفوف مستعملي الطريق وساكنة المنطقة، الذين طالبوا بضرورة تعزيز شروط السلامة الطرقية بهذا المقطع الطرقي، الذي يشهد بين الفينة والأخرى حوادث سير مماثلة، خاصة مع الحركة الكثيفة لسيارات نقل العمال والمركبات الثقيلة.