عزيز أخنوش يمثل جلالة الملك محمد السادس في القمة العالمية الثانية للطاقة النووية بباريس

Srifi

صوت العدالة- متابعة
باريس – مثل رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش صاحب الجلالة محمد السادس في أشغال القمة العالمية الثانية للطاقة النووية، التي انعقدت اليوم بالعاصمة الفرنسية باريس، بتنظيم مشترك بين فرنسا والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وشهدت هذه القمة مشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وخبراء في مجال الطاقة، لمناقشة الدور الذي يمكن أن تلعبه الطاقة النووية المدنية في مواجهة التحديات العالمية، خاصة تلك المرتبطة بالتغير المناخي وتعزيز السيادة الطاقية للدول.
وتركزت المناقشات على أهمية تطوير الطاقات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وفي مقدمتها الطاقة النووية المدنية، باعتبارها أحد الخيارات الاستراتيجية لدعم الانتقال الطاقي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، في ظل الطلب المتزايد على الطاقة على الصعيد العالمي.
كما شكلت القمة منصة لتبادل الرؤى والخبرات بين الدول المشاركة بشأن سبل تعزيز التعاون الدولي في مجال التكنولوجيا النووية السلمية، مع التأكيد على ضرورة احترام أعلى معايير السلامة والأمن النوويين.
وتأتي مشاركة المغرب في هذا الحدث الدولي في إطار التزامه بدعم الجهود العالمية الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية وتنويع مصادر الطاقة، بما يعزز الأمن الطاقي الوطني ويواكب التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة على المستوى الدولي.