الجمعية المغربية للنساء القاضيات تحتفل بعيد ميلادها العاشر… تحت رئاسة الأستاذة عائشة ايت الحاج

نشر في: آخر تحديث:

عزيز بنحريميدة

تحل اليوم الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس الجمعية المغربية للنساء القاضيات، التي تعد واحدة من المؤسسات الرائدة،والجمعيات المهنية القضائية التي اختارت ان تفرض ان تجد لنفسها موطئ قدم داخل داخل الفضاء المؤسساتي، لتقدم نفسها كقوة اقتراحية وتنظيمية، وكمشارك وفاعل لا يمكن تجاوزه على الاطلاق. حضور الجمعية بشكل بارز في كل المحطات الوطنية كان كافيا ليعكس ارادة النخب النسائية، وتفاعلها الاني مع كل المستجدات.

10 سنوات مرت على التأسيس.. تخللتها انجازات تحققت وخطوات فعلت ومبادرات وجدت طريقها الى التفعيل، فكان حضور المرأة بالسلك القضائي امرا لا يمكن نكرانه، حضور يعكس الطموح في تعزيز مكانة النخب من النساء الرائدات لإنجاح اوراش العدالة. وهو الامر ذاته الذي سعت من خلاله الجمعية لتحقيق انجازات وفق ارادة ثابتة ورؤية واضحة.

من السهل تشييد البناء نظريا، لكنه من الصعب حقا توليفه وتنظيم هياكله واقعيا ليصير في موقع المبادرة والمشاركة الفعالة، مع تأطيره بنخب وكفادات لها وزنها ومشهود بقوة الموقف وجرأة المبادرة والعطاء والتميز.

Il

ما اشبه اليوم بالامس..10سنوات مرت على تأسيس القلعة الصامدة، والتي اختارت الاستاذة عائشة الناصري، الرئيسة المؤسسة للجمعية المغربية للنساء القاضيات ان تنقش إسمها بمداد الفخر هذه المحطة البارزة، لتصنع الحدث، وتؤسس لمنطلق جديد مغاير تماما لواقع الماضي المعاش، فانطلقت الجمعية من قوة مشاركة الى مبادرة كقوة اقتراحية، الى مساهمة في التفعيل العملي والاجرأة الفعلية.

لتظهر في الأفق الأستاذة عائشة أيت الحاج التي انتخبت قبل اربع سنوات رئيسة جديدة للجمعية لتحولها إلى قلعة صامدة بلامنازع و تحمل مشعل قيادتها رفقة نساء عتيدات همهنا الوحيد الدفاع عن استقلالية القضاء وحقوق المرأة القاضية بكل جرأة ورباطة جأش وإحساس كبير بالمسؤولية.

Un

لتكون الجمعية المغربية للنساء القاضيات اليوم بعد عشر سنوات من التأسيس والعمل الدؤوب والحضور البارز في مختلف المحافل الوطنية والدولية مبادرة فريدة من نوعها، حيث تعتبر الأولى من نوعها في المغرب والدول العربية بشكل عام، لأنها جاءت بطعم نسائي صرف، اختارت ان تحدوا حدو المؤسسات والمنظمات الرائدة، وتكون نواة للنخبة بالمغرب..

اقرأ أيضاً: