ناقشت الأمانة العامة لـحزب العدالة والتنمية، خلال اجتماعها العادي المنعقد يوم السبت 21 فبراير 2026، برئاسة الأمين العام عبد الإله ابن كيران، جملة من المستجدات الوطنية والدولية، إلى جانب تقييم تطورات العمل الحكومي والبرلماني والحزبي.
واستهل اللقاء بكلمة توجيهية ركزت على دلالات شهر رمضان وقيم التضامن والتكافل، في ظل تداعيات الفيضانات التي شهدتها عدد من مناطق المملكة، وما خلفته من أضرار مادية أثرت على الساكنة المحلية، فضلاً عن التطرق إلى قضايا وطنية وإقليمية راهنة.
وتابع أعضاء الأمانة العامة عروضا حول الأداء الحكومي والبرلماني والتنظيمي، قدمها كل من إدريس الأزمي الإدريسي، النائب الأول للأمين العام، وعبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية، وسعيد خيرون، المدير العام للحزب، حيث همت أبرز القضايا السياسية المطروحة.
وفي ما يتعلق بتداعيات الفيضانات، ثمنت قيادة الحزب مجهودات مختلف مؤسسات الدولة، بما فيها الأجهزة المركزية والترابية والعسكرية والأمنية، وكذا مبادرات المجتمع المدني، في تقديم الدعم للمتضررين. كما نوهت بالتعليمات الملكية المتعلقة بإعداد برنامج لدعم ومواكبة المتضررين بميزانية تقديرية تصل إلى 3 مليارات درهم.
ودعت الأمانة العامة الحكومة إلى الحرص على ضمان إيصال الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية، خاصة في الأقاليم التي شملها البرنامج، من قبيل العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان. كما طالبت بتحيين لائحة الأقاليم المعلنة مناطق منكوبة، وتوسيعها لتشمل مناطق أخرى تضررت جراء الفيضانات، لا سيما بعدد من الجماعات التابعة لأقاليم شفشاون وتاونات والحسيمة وتازة وتطوان، بما يضمن الإنصاف في جبر الأضرار.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق نقاش سياسي متواصل حول تدبير عدد من الملفات الوطنية، وسط دعوات إلى تعزيز فعالية السياسات العمومية وترسيخ مبادئ الشفافية والعدالة في معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية.

