صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
تصاعدت حدة التوتر في منطقة الخليج بعد تهديد إيراني بإغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن، في أعقاب الضربات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة. ويُعد المضيق الشريان الأهم لنقل النفط عالمياً، ما جعل أي تهديد له ينعكس فوراً على الأسواق، حيث ارتفعت أسعار الخام وقفزت تكاليف الشحن والتأمين.
يمر عبر المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، أي قرابة ثلث تجارة النفط المنقولة بحراً، وفق تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأميركية. وتستفيد منه صادرات السعودية والعراق والكويت وقطر والإمارات، إضافة إلى إيران.
وحذّر محللون من أن مجرد التهديد بإغلاقه قد يؤدي إلى اضطراب الإمدادات وارتفاع أسعار السلع عالمياً، خاصة في آسيا التي تستحوذ على النسبة الأكبر من النفط العابر للمضيق، وفي مقدمتها الصين والهند واليابان.
ورغم وجود بدائل جزئية مثل خطوط الأنابيب السعودية والإماراتية، فإنها لا تكفي لتعويض الكميات الضخمة التي تمر يومياً عبر هرمز، ما يجعل أي تعطيل – حتى لو كان مؤقتاً – بمثابة صدمة قوية للأسواق العالمية وسلاسل التوريد.

