صوت العدالة : محمد زريوح
احتج نحو ألف شخص في مدينة أوتريخت الهولندية، يوم أمس الخميس، وذلك مباشرة بعد إعلان فوز حزب الحرية الذي يتزعمه اليميني المتطرف جيرت فيلدرز في الانتخابات التشريعية لهولندا.
وعبر مجموعة المحتجون، أن الفوز الذي نجح “فيلدرز ” في الوصول إليه، خلف لديهم توجسا، واصفين الحزب المعني بالعنصري، والمعادي للأجانب والمسلمون .
كما ساد نوع من التخوف لدى مجموعة من اللاجئين الذين يحملون تصاريح إقامة على مستقبلهم في هولندا، باد صعود اليمين المتطرف بالانتخابات التشريعية.
ويرى مراقبون، أن فوز حزب الحرية، الذي يقوده اليميني المتطرف جيرت فيلدرز، تمهيد لزلزال سياسي في أوروبا، بحيث كان الحزب قد وعد بالعمل على خروج هولندا من الإتحاد الاروبي.
وتمكن حزب الحرية من الظفر بـ37 مقعدا في البرلمان أي مايفوق عن ضِعف حصته في الانتخابات السابقة، متفوقاً على معارضيه في حين أن كتلة اليسار، فازت ب 25 مقعداً وحَصل حزب رئيس الوزراء المنتهية ولايته مارك روته على 24 مقعداً.

