تحولت عمالة أنفا إلى بؤرة سياسية ساخنة بعد الظهور القوي للأستاذ خالد رضاوي ونجله الدكتور محمد رضاوي، مدعومًا بصور حديثة تؤكد حضورهما الميداني والرمزي، في مشهد أربك الخصوم وأعاد خلط أوراق المنافسة بشكل غير مسبوق.
الصورة الأولى: الدكتور محمد رضاوي في هيئة رسمية داخل فضاء أكاديمي، تعكس شخصية شابة واثقة، تجمع بين التكوين العلمي والطموح السياسي، ما يجعله عنصر جذب لفئة واسعة من الناخبين، خاصة الشباب.
الصورة الثانية: الأستاذ خالد رضاوي، بملامح رجل خبرة وثقل اجتماعي، يجسد امتدادًا لعائلة لها حضور قوي في المدينة، وسمعة راسخة في المجالين الرياضي والاجتماعي.
هذا الظهور المزدوج لم يكن عادياً، بل حمل رسائل قوية للمنافسين، الذين باتوا أمام معادلة صعبة: مواجهة ثنائي يجمع بين الشرعية الشعبية والخبرة والتجديد. مصادر متطابقة تتحدث عن حالة استنفار داخل الكواليس، وإعادة حسابات في آخر لحظة، خوفًا من “اكتساح انتخابي” قد يقلب الطاولة.
أنفا اليوم على صفيح ساخن…
المعركة اشتعلت، وثنائي رضاوي دخل بقوة… ومن لا يحسب جيدًا، قد يدفع الثمن يوم الحسم.

