الرئيسية أحداث المجتمع وزان/سيدي رضوان:من المسؤول عن إهمال معلمة عين “ليميط”؟

وزان/سيدي رضوان:من المسؤول عن إهمال معلمة عين “ليميط”؟

كتبه كتب في 1 فبراير، 2022 - 3:13 مساءً

صوت العدالة- عبد السلام اسريفي

تداولت إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صور لإحدى المعالم التاريخية المهمة بجماعة سيدي رضوان،والتي طالها الإهمال والتهميش،الأمر يتعلق بعين معدنية، كانت تكفي لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الماء الصالح للشرب لأكثر من سبع مداشر،بالاضافة الى استعمالها لغسل الثياب وتصفية الزيت بالمعاصر الحجرية الموجودة بالجوار.

وسبق للغيورين على المعالم التاريخية بالمنطقة ،أن لفتوا انتباه الجماعة القروية ورئيسها بضرورة الاهتمام بهذه العين المعدنية من خلال إعادة تأهيلها ،والاهتمام بها،حتى تعود لعهدها السابق،حيث كانت محجا يوميا لسكان الجماعة،للشرب وغسل الثياب وتصفية الزيت أيام موسم جني الزيتون.

لكن ،للأسف الشديد،لم تجد هذه الأصوات آذانا صاغية،ليستمر الوضع على ما هو عليه،بل يتفاقم يوم بعد يوم،حيث تحولت العين الى مرتع للحشرات وفضاء للنفايات،بل وهذا هو الخطير في الأمر ،مكان لمستعملي ومروجي المخدرات،وما يتبعه من مخاطر،تهدد تلاميذ المؤسستين الاعدادية والثانوية،خاصة التلميذات،اللواتي يتعرضن للتحرش اليومي من قبل هذه الفئة.

هذا الواقع،يجعل المجتمع المدني المحلي ،يتساءل عن دور المجلس القروي في ظل هذا التهميش،والبرامج التي سطرها للحفاظ على المعالم التاريخية المحلية،وتأهيلها من جديد،حتى تصبح محجا للأسر قصد الاستعمال والاستجمام.

ومن المعالم الأخرى التي طالها النسيان،مسبح سيدي عبد الجليل،جنوب مقر الوالي الصالح سيدي رضوان،حيث كان يقصده شباب المنطقة للاستجمام ،خاصة في فصل الصيف،حيث ترتفع درجات الحرارة في غياب مسبح أو فضاءات أخرى ،بالاضافة أن مياهه كانت تستعمل كدواء لبعض الباكتيريا لاحتوائها على معادن مختلفة.

لذلك،بات من واجب المجلس القروي ،التفكير بجدية في إحياء هذه المعالم وأخرى والاهتمام بها،بشىراكة مع جمعيات المجتمع المدني المحلي،ولما لا خلق فضاءات بجوارها ،تكون متنفس للساكنة،وحفاظا على الذاكرة المحلية،التي تزخر برصيد مهم ،لكنه همش بشكل غريب،أمام اكتساح الإسمنت والحياة الحضرية.

مشاركة