الرئيسية أحداث المجتمع وجوه فنية أمازيغية تنتفض ضد التهميش و الإقصاء من قنوات القطب العمومي

وجوه فنية أمازيغية تنتفض ضد التهميش و الإقصاء من قنوات القطب العمومي

IMG 20180204 WA0010.jpg
كتبه كتب في 4 فبراير، 2018 - 12:21 مساءً

بقلم رشيد أنوار
فجر الفنان المغربي أحمد عوينتي قنبلة من العيار الثقيل ، حول كواليس تعامل القناة الأمازيغية و كذا قنوات القطب العمومي بكل أقطابها مع الإبداعات السوسية ،و الوجوه الفنية و جل المشتغلين في الحقل الأمازيغي السوسي على الخصوص عبر شريط فيديو انتشر عبر وسائط التواصل الاجتماعي ، لتتوالى بعدها الصيحات المؤثرة التى اختارت البوح عوض الاستمرار في السكوت ، ليتبعه قيدوم المخرجين و الممثلين أحمد بادوج ليستمر المسلسل بصرخة لامينة أشاوي و السعدية أباعقيل ،و الفنان الكوميدي مصطفى الصغير و أخرون …
وتعتبر هاته الوجوه و غيرها من رواد السينما الأمازيغية ، و المناضلين الأوائل وما تزال أعمالهم شاهدة على تضحياتهم منذ التسعينات مع أشرطة الفيديو ، لتستمر عبر ألاقراص المدمجة بغياب أي دعم في تلك الحقبة ، حيت كانت شركات إنتاج محلية تتحمل المصاريف في شكل تضامني للرقي بالمنتوج الفني .
وسعت كل الفعاليات السوسية “ممثلين، كتاب و شعراء و مخرجين و تقنين و مغنيين…” إلى ضمان حقها في قنوات القطب العمومي ، وهذا ما تم عبر خروج قناة “تمازيغت “للوجود .
الفرحة لم تكتمل حسب  دردشة طويلة مع الفنان أحمد أعونتى ، الذى أكد أن القنوات تتعامل بنوع من التمييز في حق الفنان السوسي ، و ذلك باستحواد شركة وحيدة على كل الأعمال الفنية التى تعرض بالقناة ، ويتم فيها الإغثناء السريع على حساب الوجوه الفنية المعروفة حيث يتم استغلالها في طلب الصفقة ليتم الاستغناء عنها فيما بعد، بطرق احتيالية اما بعرض أجور هزيلة تحط من قيمة الفنان أو الكاستينغ…لتعويضه بوجوه لا علاقة لها بالميدان ، ولا تؤدي اية ضرائب للدولة ، في حين أن الفنان المهنى مطالب بأداء مبالغ مالية لخزينة الدولة كل سنة ، رغم العطالة التى يعيشها .
كما طالب بايفاد لجن تحقيق لافتحاص مزانية ما يتم تخصيصه لإنتاج الافلام الأمازيغية ، التى تسجل بسوس حيث يثم استغلال تعاطف السوسيين و غيرتهم على تقدم القناة ، وعرض أماكن التصوير “المقاهي ، الشركات، الفضاءات …”بالمجان، وأنه ماض في تنوير الرأي العام رغم ما تعرض إليه من مساومة حسب تعبيره .
ويضيف عوينتي أن الجشع و تقليص كلفة الإنتاج يؤثر بشكل كبير على المستوى الفنى للفلم، ويعطي صورة مغلوطة على المستوى الإبداعي للمنطقة .
هذا و قد دخلت عدة  فعاليات نقابية وجمعوية على الخط ، وتعتزم مواصلة التصعيد لكشف من يقدمون تقارير مغلوطة تتضمن إشراك كل الوجوه الفنية، وضمان الحق في الاستفادة من قنوات القطب العمومي بموجب ما يتضمنه دفتر التحملات، ورفع التهميش و الإقصاء الممارس على الفنان الأمازيغي باعتباره مغربيا ….
وذلك عبر وقفة محلية أمام مقر القناة بأكادير ، و أخرى وطنية أمام البرلمان .

مشاركة