الرئيسية أحداث المجتمع مهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة يطلق إعلان الناظور” من اجل السلم وسلام”

مهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة يطلق إعلان الناظور” من اجل السلم وسلام”

كتبه كتب في 14 ديسمبر، 2022 - 12:51 مساءً

صوت العدالة : محمد زريوح

احتضنت مدينة الناظور ، صبيحة يوم امس الثلاثاء بأحد الفنادق المصنفة، ندوة دولية من تنظيم مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم على هامش الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة حول موضوع “ الدبلوماسية الموازية وسؤال السلم في العالم”بحضور فاعلون سياسيون وحقوقيون وإعلاميون وثقافيون من دول المغرب وإسبانيا وأمريكا اللاتينية.

وتميزت الندوة التي عرفت مشاركة أعضاء من البرلمان الأنديني وإسبانيا والمغرب، حيث انصبّت مختلف المداخلات حول الجهود المشتركة المبذولة في سبيل تعزيز العلاقات وتمتينها بين هذه الدول وتجاوز المعيقات التي تحول دون تحقيق ما وصفوه بـ”الجسر الثلاثي”، لا سيما السياسية منها.

كما تتوخى هذه الندوة الدولية تفعيل الأهداف النبيلة للدبلوماسية الثقافية والفنية الموازية لتقوية التعاون وتطويره ما بين الشعوب، خدمة للمصالح المشتركة والقضايا الحيوية لها وترسيخ الحوار الحضاري وتلاقح الثقافات من أجل تجسير الركائز الأساسية للعيش المشترك في أمن وسلم وتضامن.

وكان اللقاء أيضا مناسبة للثناء على البرلمان الأنديني وأعضائه، خاصة بعد اتخاذه مواقف إيجابية اتجاه القضية الوطنية خدمة للسلم العالمي، والتنويه كذلك بما يقدم من مجهودات من أجل تقوية التعاون ما بين البرلمان الانديني والبرلمان المغربي، لا سيما أن هذه المنظمة عقدت جلستها العامة بالعيون خلال شهر يوليوز المنصرم؛ الأمر الذي يحمل دلالات كبيرة، وفق المشاركين في الندوة.

واختتمت الندوة الدولية برفع توصيات “إعلان الناظور” بعد طرحها لنقاش المشاركين والتوافق عليها، والتي من بينها التشديد على ضرورة تنسيق هيئات المجتمع المدني في كل من المغرب وإسبانيا وأمريكا اللاتينية الجهود والتعاون لتصبح شريكا فاعلا وقويا في عملية بناء السلام العالمي، وتثبيت دعائم التسامح والعيش المشترك والسلم العالمي، عبر ترسيخ سبل الحوار والقنوات الدبلوماسية وثقافة لا عنف ولا حرب ولا قمع ولا تمييز ولا ترهيب، ثم الدعوة إلى العمل على خلق فرص للقاء مكونات المجتمع المدني في هذه البلدان وتشكيل إطار للحوار والتعاون وإذكاء التقارب ودعم السلام العالمي.

مشاركة