الرئيسية أحداث المجتمع منطقة السويهلة تحتضن اكبر مجزرةعلى صعيد جهةٍ مراكش-اسفي بمواصفات عالمية تعيش حالة غريبة من الهجران

منطقة السويهلة تحتضن اكبر مجزرةعلى صعيد جهةٍ مراكش-اسفي بمواصفات عالمية تعيش حالة غريبة من الهجران

كتبه كتب في 9 يناير، 2022 - 6:47 مساءً

يوسف العيصامي: صوت العدالة

أصبحت جهة مراكش – اسفي تتوفر خلال السنوات الاخيرة على منظومة حديثة ومتطورة لإنتاج وتسويق اللحوم الحمراء، بفضل انشاء عدد مهم من المشاريع الاستثمارية الحديثة، وفق أعلى معايير الجودة المطبقة على الصعيد الوطني والدولي، من بينها المجزرة العصرية بمنطقة السويهلة بإقليم مراكش.

فعلى بعد حوالي عشرة كيلومترات عن مراكش، تم إحداث هذه المجزرة بمواصفات علمية، تستجيب لتوجيهات مخطط المغرب الأخضر، الرامية إلى تثمين وتطوير قطاع اللحوم الحمراء.

وجاء إحداث هذه الوحدة الصناعية، من طرف جماعة السويهلة و مجلس الجهة لتقنين عملية الذبح وتقديم اللحوم بطريقة علمية تحترم المعايير الدولية، التي ترتكز على النظافة والسلامة الصحية، خدمة وضمانا لأمن وسلامة المستهلك.

كما أن الاستثمار في تراب جماعة السويهلة، أعطى إضافة نوعية للمنطقة، إذ ارتفعت أسعار الأراضي، وأضحت وجهة لعدد من المستثمرين لإقامة مشاريع فلاحية متنوعة، ستساهم لا محالة في خلق حركية إقتصادية في الأمدين المتوسط والطويل.

وأيضا يقدم المشرفون على المشروع تسهيلات عديدة للمهنيين الراغبين في التعامل مع المجزرة، بالاقتصار على رسوم بسيطة وتنافسية، مع وضع وسائل نقل بهائمهم رهن إشارتهم، وتجهيز الذبائح بتقطيعها بطريقة عصرية و باستعمال أدوات معقمة.

كما أن المجزرة ساهمت في تشغيل ما يناهز خمسين عاملا من أبناء المنطقة والجماعات المجاورة، وخلق مئات فرص الشغل غير المباشرة، والإسهام في الحركية الاقتصادية على مستوى جهة البيضاء.

وتساهم جهة الدار البيضاء سطات بما يناهز 20 في المائة من الانتاج الوطني للحوم الحمراء، وقطيع من الأبقار يصل ل 700 الف رأس، ما يؤهل الوحدات الصناعية والمجازر العصرية الحديثة بلعب أدوار هامة في التنمية بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية، والمساهمة في جلب العملة الصعبة من خلال تصدير جزء من الانتاج للأسواق العالمية خلال السنوات القادمة.

مشاركة