الرئيسية أحداث المجتمع معطلو تيداس بين وعود رئيس الجماعة وتماطل إدارة السد

معطلو تيداس بين وعود رئيس الجماعة وتماطل إدارة السد

centre10.jpg
كتبه كتب في 20 أبريل، 2018 - 10:49 صباحًا

 

صوت العدالة – مكتب اقليم الخميسات

 

يعيش معطلوا تيداس كابوسا حقيقيا تعاد حلقاته كل ليلة،فبعدما استبشروا خيرا بمشروع “سد تيداس” كمنفذ لتوفير شغل ودخل قار، صدموا بواقع آخر جعل الحلم يتحول الى انتظار مفتوح.

فإدارة السد تتعمد التماطل والبحث عن شروط تعجيزية،كطلبها من المعطلين حسب مصادرنا   رسالة من عند رئيس المجلس القروي، الذي يرفض بدعوى أنه بعيد كل البعد عن أشغال السد وأن ذلك ليس من اختصاصه.

وقد سبق لرئيس جماعة تيداس حسب ذات المصادر ، أن وعد المعطلين بالتدخل لدى إدارة السد لاعطاء الأسبقية لأبناء المنطقة،وتوفير فرص حقيقية للشغل، للتخفيف من حدة البطالة بالمنطقة

هذه الحلقة المغلقة ما بين إدارة السد ورئيس المجلس القروي، تزيد في تأزم وضع المعطل بالمنطقة، وبالتالي تساهم في تفاقم الوضع العام الذي يتسم بالجمود والتهميش والاقصاء.

في اتصالنا بمعطل ابن منطقة تيداس، سبق له أن توجه الى إدارة السد طلبا للعمل،قال للجريدة أن ” إدارة السد تتفادى بشكل واضح تشغيل أبناء المنطقة،وتربط ذلك بشروط تعجيزية،هذا في الوقت الذي كان من المفروض أن يستفيد أبناء تيداس من فرص الشغل التي يوفرها مشروع “سد تيداس”.

وتصل نسبة البطالة بالجماعة والمنطقة حسب مصادرنا الى 25 % تضم حاملي الشواهد من المؤسسات التعليمية والتكنولوجية زائد نسب مهمة من اليد العاملة الموسمية التي تموت في صمت داخل مقاهي الجماعة.

وهذه نسب في حالة صحتها ليست بالسهلة،تستلزم التفكير الجدي والمسؤول من قبل السلطة والمنتخبين لايجاد حلول معقولة ومقبولة لهذه الفئة من المجتمع، فالشغل هو الشرط الأول لاستقرار الحياة والأسر،وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي، الذي يعيش ركودا قاتلا بسبب نذرة السيولة وقلة فرص الشغل.

فمتى يتم التعامل مع ملف المعطلين بتيداس بالجدية المطلوبة؟ ومتى تتحمل ادارة السد مسؤوليتها وتعطي الأسبقية لأبناء المنطقة، على الأقل توفير لقمة العيش وشروط العيش الكريم لفئة عريضة من المجتمع بالمنطقة؟

مشاركة