الرئيسية أحداث المجتمع “مستشفى سيدي لحسن” بمدينة تمارةتخفي بداخلها معاناة وآلام المرضى والأطر العاملة بها.

“مستشفى سيدي لحسن” بمدينة تمارةتخفي بداخلها معاناة وآلام المرضى والأطر العاملة بها.

كتبه كتب في 14 نوفمبر، 2021 - 4:10 مساءً

يوسف بوحجرة-صوت العدالة-

المستشفى الإقليمي سيدي لحسن، الداخل إليه مفقود والخارج منه مولود”؛ جملة يرددها سكان عمالة الصخيرات-تمارة ، كلما أراد أحدهم زيارة هذه المؤسسة الصحية لإجراء فحص طبي أو الخضوع للعلاج، تبرز معاناتهم مع ضعف الخدمات الصحية.
يعرف المستشفى الإقليمي بعمالة الصخيرات تمارة، الذي يقصده المرضى من كل مناطق الإقليم، نقصا حادا في الموارد البشرية، فضلا عن قلة التجهيزات ونقص الأدوية، وهو ما يحرم عددا كبيرا من المواطنين من حقهم في العلاج تصبح معه حياتهم مهددة، وغالبا ما يضطرون للتنقل إلى الرباط طلبا لخدمات طبية بسيطة، وفق إفادة العديد من المواطنين الذين استقت جريدة صوت العدالة آرائهم.
بالإضافة إلى هذه المشاكل، يقول أحد المواطنين، من الساكنة المحلية لمدينة الصخيرات: “يعاني المواطنون الذين يقصدون هذا المرفق الصحي، الذي لا يرقى إلى مستوى المركز الاستشفائي الإقليمي، ويلات عناء السفر ومصاريف إضافية، بالإضافة إلى ضرورة الانتظار لعلهم يظفرون بعناية أو يرجعون إلى حال سبيلهم يتجرعون الآلام بالجملة”، وفق تعبيره.

مشاركة