الرئيسية أحداث المجتمع فراغ رهيب يعذب شباب، واطفال المعازيز بإقليم الخميسات…

فراغ رهيب يعذب شباب، واطفال المعازيز بإقليم الخميسات…

كتبه كتب في 6 يونيو، 2022 - 4:14 مساءً


صوت العدالة الرباط / مروان غناج
يعاني شباب قرية المعازيز جهة الرباط سلا القنيطرة ، من عدة مشاكل جعلتهم يعيشون في عزلة خانقة وفراغ، على غرار غياب المرافق والهياكل الرياضية والترفيهية والتي من شأنها أن ترفع الغبن عنهم وتطرد حالة الملل التي يتخبط فيها هؤلاء.
طالب شباب القرية في حديثهم لجريدة (صوت العدالة ) بتوفير الهياكل الترفيهية والثقافية والرياضية على غرار دار الشباب، ملاعب كرة القدم وغيرها من فضاءات اللعب، فهذا النقص يحرم هؤلاء الشباب من قضاء أوقات فراغهم واستثمار مواهبهم الإبداعية، وهو الوضع الذي وصفه هؤلاء بالمزري بالنظر إلى غياب ما يشجع على البقاء بعدما لم يجدوا أي مكان يحويهم لممارسة نشاطاتهم المفضلة أو هواياتهم مثل المطالعة والرياضة حتى أنهم لا يملكون ملعبا جواريا أو ترابيا على الأقل ولا مكتبة عمومية مثلما هو الشأن لباقي قرى البلديات ليستفيدوا من خدماتها وهو ما يفسر تواجدهم بقوة في المقاهي للهو والسمر في ظل إنعدام هذه المرافق التي باتت مستحيلة عليهم ولا يمكنهم حتى أن يضعوها داخل مخيلتهم ليحلموا بها على الأقل رغم أنه حلم بعيد المنال.
ولم يجد البعض الآخر منهم من سبيل للوضعية المزرية التي يتخبطون فيها سوى الهروب بجلودهم إلى مقر عمالة الخميسات للالتحاق بدار الشباب أو بتكوين المهني… منذ الساعات الأولى من الصباح الباكر ولا يعودون إلى بيوتهم إلا عند حلول الظلام، حيث عبر هؤلاء عن استيائهم الشديد من غياب أدنى وسائل الترفيه عن المنطقة و هوالوضع الذي زادهم من الشعور بالتهميش والإقصاء من خارطة اهتمامات المسؤولين المحليين لاسيما في ظل تفاقم حدة البطالة التي وصفوها بالشبح الأسود، فرغم ما يملكون من قدرات وشهادات علمية عالية إلا أنهم يصطدمون بالواقع المرير الذي حوّل حياتهم إلى جحيم لا يطاق بسبب شبح البطالة الذي أصبح يطاردهم ويؤرق يومياتهم التي تمضي ببطء ليجدوا سنوات عمرهم ذهبت من دون وعي منهم بأن الوقت يمضي كالسيف وأحسن حال منهم من تعلق بقشة الشبكة الاجتماعية أو تشغيل الشباب رغم علمهم بأن هذه الأخيرة ستحيلهم على البطالة مجددا.

مشاركة