الرئيسية أحداث المجتمع ساكنة مدينة ميسور تستنجد بالملك محمد السادس لرفع الاقصاء والتهميش

ساكنة مدينة ميسور تستنجد بالملك محمد السادس لرفع الاقصاء والتهميش

كتبه كتب في 4 يونيو، 2022 - 2:41 صباحًا

ميسور مقبرة منسية يتغير كل شيء، ولا تتغير مدينة ميسور، التي تبقى ضحية لسياسة الإهمال والتهميش واللامبالاة المفروضة عليها، منذ إحداثها عمالة 1975 ، و التي تعيش التهميش والنسيان والإقصاء من البرامج التنموية التي تشهدها المنطقة، بسبب تقاعس المنتخبين القائمين على تدبير الشأن المحلي داخل هذه المدينة المعزولة والمنسية ، بسبب دوامة التهميش والإقصاء ، فلا زالت مدينة ميسور لم تشهد بعد تنمية حقيقية، وظلت عرضة للتهميش و الإقصاء من البرامج التنموية التي تشهدها باقي المدن بالمغرب.
وأمام الوضعية الكارثية الراهنة التي تعيشها المنطقة،أصبحت تتطلب تدخلا فوريا ومستعجلا من أجل إعادة بناء المدينة بشكل عقلاني ومنظم لفك العزلة عنها، مما حول المنطقة إلى مقبرة منسية
هذا هو إذن حال مدينة ميسور التي كتب عليها أن تعيش معاقة ومحرومة من أدنى شروط العيش السليم، كما كتب أيضا على شبابها أن يعيشوا حياة كئيبة، ومستقبلا غامضا بسبب جفاء منتخبيهم.
آن الأوان إذن للضرب بيد من حديد على أيادي منتخبي هذه المدينة اليتيمة، الذين استخفوا واستهتروا بالسكان منذ سنين خلت، وإيفاد لجنة لتدقيق وافتحاص ميزانية هذه المدينة .
واقع مرير تتخبط فيها المدينة الذي دمرها التوافقات السياسية وحولها إلى قرية وجعلت منها وممن يعيش فيها في ظل صمت ساكنتها والجمعيات والهيئات التي تقف موقف المتفرج ما دامت تستفيد من الوضع.

مشاركة