الرئيسية أحداث المجتمع رجال السلطة بطنجة ضحية مؤامرات لعناصر تستولي على الملك العمومي

رجال السلطة بطنجة ضحية مؤامرات لعناصر تستولي على الملك العمومي

received 271423003537941.jpeg
كتبه كتب في 25 ديسمبر، 2018 - 7:53 مساءً

 

 

صوت العدالة – عبد السلام العزاوي

 

أصبح يصعب على رجال السلطة في طنجة، القيام بواجبهم المهني على أحسن وجه، كالتصدي للبناء العشوائي، أو تحرير الملك العمومي من ( الفراشة)، الذين يعرضون سلعهم في الطرقات، مما يوقف حركة مرور السيارات، وكذا صعوبة تنقل الراجلين الراغبين في قضاء حوائجهم، أو الالتحاق إلى عملهم و مقر سكناهم.
فقد وجد قائد الملحفة الإدارية 12 بطنجة، نفسه ضحية مؤامرة خطيرة، نتيجة اتهامه و أربعة من عناصر القوات المساعدة، بتعنيف الشاب، ( إ .ب. م) عند تدخلهم لتحرير الملك العمومي، بتراب مقاطعة بني مكادة، وتحديدا، بالقرب من سينما طارق. مستهل شهر ماي المنصرم.
ليتضح فيما بعد، بكون الشاب المدعي تعنيفه، لم يكن إلا أداة لتصفية حسابات، مع قائد الملحقة الإدارية 12 بعاصمة البوغاز وقتئذ، من طرف شبكة، أفرادها يستولون بالقوة على الملك العمومي ببني مكادة، فيسيطرون عليه، ليصبح تحت تصرفاتهم، من اجل اكترائه بأثمنة مرتفعة، لكل من يرغب في عرض سلعته للبيع على الرصيف.
علما أن العديد من الأشخاص والهيئات، تبين لها زيف الحقائق المروجة، مع مرور الأيام، فلم تعد تؤازر الشاب ( إ .ب. م)، ولا أدل على ذلك حضوره وحيدا، لجلسة يوم الثلاثاء 25 دجنبر 2018، بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، وهو في صحة جيدة وفي كامل قواه العقلية. وهو ما يتماشى كذلك مع التقرير الطبي،المثبت عكس ادعاءاته.
فضلا عن كون الشاب، يعد المستفيد بشكل كبير ماديا ومعنويا، من المؤامرة المحبوكة ضد رجال السلطة بطنجة، جراء التعاطف الكبير الذي لقيه، فازدادت شهرته، فوظفها في الدعاية لإحدى الشركات، ليحصد وراءها الملايين من السنتيمات.
مما يفرض فتح تحقيق نزيه وشفاف، للتصدي لمثل هاته المؤامرات الخطيرة، المستهدفة بالدرجة الأولى لأطر، هاجسهم الأساس خدمة المدينة والوطن، ولو أدى بهم إلى التعرض لاعتداءات جسدية.

مشاركة