الرئيسية أحداث المجتمع خنيفرة : مشروع حماية مدينة مريرت من الفيضانات الذي صرفت عليه الملايير تعتريه المستنقعات الضحلة والسراديب الخطيرة

خنيفرة : مشروع حماية مدينة مريرت من الفيضانات الذي صرفت عليه الملايير تعتريه المستنقعات الضحلة والسراديب الخطيرة

كتبه كتب في 29 مايو، 2022 - 10:18 صباحًا

شجيع محمد – متابعة –

عرفت مدينة مريرت خلال الآونة الأخيرة تدشين مشروع هيكلة الأودية لحماية المدينة من الفيضانات والذي اشرفت عليه وكالة الحوض المائي للشاوية – أبو رقراق والمتدخلين حيث رصدت له ميزانية ضخمة تجاوزت عشرين مليارا والذي تزامن بقدرة قادر على قلة بل وانعدام التساقطات حيث حول شباب المدينة هاته الأودية إلى ملاعب للتنس وكرة القدم في الوقت الذي تعاني منه المدينة من ملاعب القرب وتحولت الأزقة البدوية بحفرها إلى ملاعب للاطفال الصغار كما تحولت الحديقة العمومية إلى صحراء قاحلة التي يقصدها المواطنون والأطفال ملاذا للترويح عن النفس كما تشكو الشوارع من الحفر التي تحولت إلى ما يشبه المقابر حيث للتميز مدينة مريرت لاي مجال تنتمي إليه هل هو محال حضري ام قروي في ظل غياب مشاريع ذات طابع تنموي

مشروع تهيئة الأودية ووقاية مريرت من الفيضانات مشروع عرف عدة عيوب كان أولها تواجد بعض الخنادق في احياء تحجاويت وقرب تجمعات سكنية حيث يخاف الغالبية من أن تتحول هاته الخنادق وهي عبارة عن واد تمت تغطية جزء وبقي اخر حيث سيتحول إلى ملاذ آمن للصوص والمنحرفين كما أوضحى محجا للاطفال و القاصرين مما جعل الغالبية من الآباء يستشيطون غضبا من هاته الحفر التي ربما ستنتهي بجريمة لا تحمد عقباها إذ لم يكلف الأمر صاحب المشروع و المشرفين عليه عناء الاهتمام بهذا الأخير وما يشكله من خطورة وهو حال العديد من الأودية التي لم تتم تغطيتها للتحول إلى قبو خطير والأدهى ما في الأمر أن نهاية المشروع كانت عند نقطة القنطرة المتواجدة قرب محطة الوقود طوطال والتي تشهد حركة دؤوبة يوم الخميس الذي يصادف السوق الأسبوعي للمدينة حيث توقف هذا المشروع على برك اسنة تفوح منها روائح كريهة تزكم الانوف تجعل المرء يسب حتى الظروف التي أتت به للتسوق أو زيارة السوق الأسبوعي حيث تحولت إلى نقطة لتجميع النفايات و المياه المتسخة والعفنة، ومحيط تعمه الأزبال من كل مكان مع انتشار الحشرات الضارة واصبحت الوضعية كارثية ولا احد يلج للسوق دون المرور على هاته المستنقعات ( الصورة ) كما أن المشروع لم يشمل نفس الواد المتواجد بجانب محطة الوقود السالفة الذكر والقريب من السوق وتحول إلى ملاذ لإفراغ مخلفات الاردام والازبال

كلما استبشر الجميع خيرا من أي مشروع يعم مدينة مريرت تخصص له ميزانيات ضخمة الا وتشوبه النقائص ويعتبر بعيدا عن المرحلة المخصصة له في غياب تام لأي تفكير حقيقي في جعله يؤدي المتوخى منها من خدمات وتبقى التنمية هي الضحية الأولى والأخيرة ومصير الملايير التي تصرف
فمتى ستؤدي هاته المشاريع دورها ؟؟؟؟؟؟

مشاركة