الرئيسية أحداث المجتمع جامعيون وأكاديميون يبحثون بطنجة سبل التعاون الثقافي بين المغرب واسبانيا

جامعيون وأكاديميون يبحثون بطنجة سبل التعاون الثقافي بين المغرب واسبانيا

كتبه كتب في 5 ديسمبر، 2022 - 2:09 مساءً

صوت العدالة – عبد السلام العزاوي

أبرز الدكتور توفيق السعيد عميد كلية الحقوق بطنجة، خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى العلمي المغربي الاسباني، الجامع بين جامعة عبد المالك السعدي، التي يرأسها الدكتور بوشتى المومني، وجامعة خوان كارلوس بمدريد، وجامعة كارلوس الثالث، المنظم بعاصمة البوغاز يومي الاثنين 05 و الثلاثاء 06 دجنبر 2022، بكون اللقاء، الذي ساهم في الإعداد له بشكل جيد الأساتذة، أتى بعد النجاح المتميز للملتقى المقام بالجارة الشمالية للملكة، يومي 28 و 29 من الشهر المنصرم. حول التعاون المغربي الاسباني.
وكشف الدكتور إبراهيم السعيد، على التأكيد في الملتقى المنظم باسبانيا، على أهمية وضرورة إعداد ميثاق ثقافي مغربي اسباني، الذي يكتسي أهمية بالغة من اجل توطيد أواصر التعاون الثقافي بين الجامعات المغربية والجامعات الاسبانية.

كما أوضح الدكتور توفيق السعيد عميد كلية الحقوق بطنجة، بكون إعداد ميثاق ثقافي بين البلدين يندرج ضمن التحول الايجابي في مجال العلاقات المغربية الاسبانية، في الفترة الأخيرة، وذلك استنادا إلى مذكرة التفاهم التي وقعها المغرب واسبانيا عام 2019، المتضمن الجزء الثالث منها، لإطار التعاون الثقافي بين البلدين ، خاصة المحور المتعلق بالتراث، والثقافة، و حقوق الإنسان والتنمية المستدامة.
من جهته عبر رئيس جامعة خوان كارلوس، عن رغبته في خلق فضاء ثقافي ما بين المغرب واسبانيا، ودول حوض البحر الأبيض المتوسط، بغية توظيفه على مستوى التعاون، ثم خلق فضاء للاشتغال، في مجال التنمية المستدامة، وفق أجندة 2030، المحددة للثقافة وجعلها في خدمة الاقتصاد والمجال الاجتماعي والتنمية المستدامة.
وفي تصريحه لنا، أوضح الدكتور حميد ابولاس نائب عميد كلية الحقوق بطنجة، المكلف بالبحث العلمي والتعاون، بكون اللقاء يعد استمرارا للملتقى المنظم بجامعة خوان كارلوس بمدريد، حول موضوع التعاون الثقافي، في أفق إعداد ميثاق ثقافي مغربي اسباني.
فقد أفاد الدكتور حميد ابولاس، ورئيس اللجنة التنظيمية للملتقى، بإعداد أرضية التعاون، المؤطرة بالعديد من المؤشرات الايجابية التي تجمع المغرب واسبانيا، بحكم الجو الايجابي الذي يطبع العلاقات المغربية الاسبانية، مما يفرض على الأكاديميين والجامعيين الانخراط في هاته العملية.
وانطلاقا من الملتقى العلمي المغربي الاسباني، التي هي مبادرة من الجامعيين والأكاديميين، حسب الدكتور حميد أبو لاس، عبر مناقشة مجموعة من الأهداف، بغية تحقيقها وذلك انسجاما مع ما سطرته الحكومة، عبر مذكرة التفاهم التي تم توقيعها سنة 2019 ، والمتضمنة للعديد من المحاور، من بينها ما ورد في النقطة الثالثة للمذكرة، والمتعلقة بالأساس بالحوار والثقافة والشباب، فضلا عن محاور أخرى مرتبطة بنقل المعلومة وتقوية التعاون الثقافي المغربي الاسباني. مع وجود مجموعة من المؤهلات، كالقرب الجغرافي بين المغرب واسبانيا، الذي يؤهلهما للاشتغال معا على المستوى الثقافي، فضلا عن اللغة.
وأفاد الدكتور حميد ابو لاس، بوضعهم كأساتذة جامعيين وأكاديميين، لتصور حول موضوع الاشتغال في الملتقى العلمي المغربي الاسباني بطنجة، من أجل إعداد أرضية وميثاق ثقافي يتضمن مجموعة من المحاور، من خلال المبادئ التي يعتمد عليها ويرتكز عليها الدستور ومجموعة من القوانين، ثم المقاصد الذي يهدف إلى تحقيقها، بهدف تعزيز الحوار والتعاون الثقافي، عبر توظيف مجموعة من الموارد سواء الثقافية أو التراثية، خاصة مع وجود تراث مغربي متنوع من قبيل التراث المغربي الصحراوي الحساني، ثم التراث المغربي الأندلسي، ثم التراث المغربي الامازيغي، وكيفية جعل الثقافة في خدمة التنمية وكيف يمكن توظيف كل هاته المآثر التاريخية والتراثية لصالح التنمية.

مشاركة