الرئيسية أحداث المجتمع المدرب هشام العلوي يبصم على موسم إستتنائي رفقة فريق شباب العرائش

المدرب هشام العلوي يبصم على موسم إستتنائي رفقة فريق شباب العرائش

كتبه كتب في 16 مايو، 2022 - 10:29 مساءً

صوت العدالة: عصام شوقي
يعتبر الإطار الوطني هشام العلوي من خيرة الأطر الوطنية التي أنجبتها الكرة العرائشية حيت لعب لفريق شباب العرائش وصولا إلى فريق الأمل بعدها إلتحق بفريق أمل الرجاء البيضاوي إلا أن ظروف الدراسة أبعدته عن الفريق البيضاوي التي حصل على الاجازة المهنية في التجارة الدولية و ماسترز في التدريب الشخصي و هو الآن مكون جهوي بشركة دانون سنطران بعودته لفريقه الأم شباب العرائش و عن مساره التدريبي أشرف على مدرسة العرائش الممارس ضمن بطولة عصبة الشمال لكرة القدم و بصم على موسم إستتنائي رفقته الدي إحتل مركز المركز التالت في أول مهمة في مجال التدريب

وأضاف المدرب الكفء هشام العلوي أنه إلتحق بفريق شباب العرائش في حدود الدورة العاشرة
حيث كان يقبع في الصف الأخير بثلاث نقاط و لله الحمد اخدنا على عاتقنه هذا التحدي
لأسباب متعددة لكون الفريق أولا فريق طموح جدا ، واللاعبون يتوفرون على مؤهلات جد قوية تحتاج فقط إلى تأطير وتوجيه جيد وهذا ما قام به أحسن قيام من أجل الحفاظ على مكانة النادي ضمن المجموعة ، الدي إعتبرها العديد من العرائشين مغامرة لكنه كان جد واثق من عمله ومؤهلات وقدرات اللاعبين في تحقيق الهدف رغم أنه لم يلتحق بالفريق سوى في الدورة العاشرة . كما سبق الإشارة أضاف إلى ضعف الإمكانيات البشرية و المادية التي كان يتوفر عليها الفريق العرائشي وضعف لياقتهم البدنية وتقنياتهم ونقص تجربت مجموعة من لاعبين .
و أكد أن هدا المجهود جاء بمساعدة مجموعة من المؤطرين الأكفاء امثال سي رضوان الحداد و سي مروان برهوا و سي علاء العمراني و الاداري المحنك سي جمال عبالة و حامل الامتعة و الاب الروحي للفريق سي محمد الصحراوي و سي محمد بهدي طبيب الفريق و مصور الفريق سي ابراهيم بيرو بالإضافة إلى رئيس الفريق و امين المال المشكورين على مجهوداتهم رغم قلة الإمكانيات و لا أنسى جنود الخفاء من محبين و أصدقاء في شخص سي محمد عتوا و سي جعفر برايس.
و قد تمكن الفريق العرائشي في تحقيق الهدف الذي سطرته مع الفريق وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق مركز مشرف لولا بعض الأخطاء والظروف التي حالت دون ذلك في آخر المطاف .
و صرح أن نجاح الفريق يعود إلى الانسجام التام فيما بين اللاعبين وبين طاقم التقني وأيضا التفاهم الذي وجدناه من طرف المكتب المسير واحترام الاختصاص وعدم التدخل في عمل الآخر وهو ما جعلني اعمل بكل راحة وأتفنن في عملي كما شئت رغم النقائص البشرية والمادية لكنني توفقت بحمد الله .
و عن تجربته كمدرب في قسم الهواة و انه راضي على مستوى الفريق بإعتبار الاعب العرائشي ما ينقصه هو التأطير لان الموهبة موجودة ، كما يجب أن يكبر طموحه ويفكر دائما في مستوى أعلى ليضاعف مجهوده وينمي مؤهلاته وقدراته نحو الأفضل وان يكسب الثقة في النفس بشكل جيد لان الظروف مناسبة جدا .
واعتقد أن كرة القدم الوطنية ستستفيد أكثر من هذه المنطقة لان المواهب موجودة والطاقات الخامة موجودة من المستوى الرفيع وهي لا تزال مقبرة في هذه المنطقة .
وهذا نداء عبر هذا المنبر لكي تفكر هذه الفرق في المستقبل أكثر وتنفض عنها غبار الأقسام الصغرى واعدها أنها لن تعرف العجز بل ستزداد استفادتها أكثر لان ظروفهم تسمح لهم بلعب الأدوار الطلائعية في كل قسم وسيكون ذلك إغناء لكرة القدم الوطنية بصفة عامة لان هذه الفرق ستزيل الستار عن منطقة مغمورة لكنها غنية بالمواهب البشرية ستضيف لمسة سحرية لكرة القدم الوطنية .
فحرام أن تبقى هذه الفرق تتخبط في مشاكل كرة القدم بقسم الهواة .
اعتقد أن الاستمرارية في العمل هي شيء محبوب ومطلوب ، والعمل الذي قمنا به في السنة الماضية صحبة فريق شباب العرائش أعطى نتائجه بشكل جيد ولكن لاستمرار مع الفريق يتطلب توافق كبير بين أعضاء المكتب المسير للفريق ومع فعاليات كل المنطقة و البحث عن مشروع رياضي قادر على رقي بكرة القدم العرائشية غير ذلك لا يمكن الاستمرار .
ومن جهة أخرى ففريق شباب العرائش ليس فريقا صغيرا فهو فريق كبير و إرث كروي يجب الحفاظ عليه. وبصفة عامة أظن أن كل موسم له خصوصياته ، وهذا الموسم فظروف الفريق يجب ان تكون أفضل من استعداد مبكر و جيد كما أن تطعيم الفريق اصبح الأولوية لأبناء المنطقة المنتمون للفرق المحلية لسرعة تأقلمهم مع المحيط وغيرتهم الكبيرة على الفريق ثم لمثابرتهم وجديتهم ونيتهم في العمل وهم في المستوى المطلوب ، لكن هذا لن يمنع من جلب بعض اللاعبين ذووا التجربة من فرق وطنية أخرى ليكونوا كدعم وسند لهذه الفئة الشابة .
كل الإحترام والتقدير وفقكم الله لما فيه الخير.

مشاركة