الرئيسية أحداث المجتمع الغرفة الابتدائية بمحكمة الاستئناف تصدر حكمها في ملف الطفلة آية.

الغرفة الابتدائية بمحكمة الاستئناف تصدر حكمها في ملف الطفلة آية.

كتبه كتب في 11 ديسمبر، 2022 - 3:08 مساءً

صوت العدالة-بلاغ

أصدرت الغرفة الابتدائية بمحكمة الاستئناف اليوم 05 دجنبر 2022  بفاس حكمها في ملف الطفلة آية على المتهم الذي توبع بجناية التغرير بقاصر و هتك عرضها بالعنف الناتج عنه  افتضاض بكارة بستة أشهر سجنا !!!

الحكم الذي أصدرته المحكمة في أول جلسة بحيث اعتبرته جاهزا و أدخلته للمداولة وتم النطق به في آخر الجلسة !!! رغم أن الأفعال  التي توبع بها المتهم و حسب مخرجات قاضي التحقيق و المنصوص عليها في الفصول 471-485-488 من القانون الجنائي، هي تهم تبدأ  عقوبتها من خمس سنوات و تصل  إلى عشرة سنوات ،

و إذ تؤكد الهيئة  المغربية للعدالة الاجتماعية و حقوق الإنسان على ثقتها التامة في القضاء المغربي و نزاهته ، فإنها تسجل استغرابها الشديد لهذا الحكم الذي لا يرقى حتى إلى تهمة التغرير بقاصر بدون استعمال العنف و الذي يعاقب عليها القانون حسب الفصل 475 من سنة إلى خمس سنوات، كما أن الفتاة القاصر بعد أن بلغ إلى علمها منطوق الحكم حاولت الانتحار حسب تصريح والدها الذي يعيش  وزوجته و أسرته الصغيرة والكبيرة حالة نفسية جد سيئة بسبب صدمتهم  من الحكم،

و حيث أن الهيئة بصفتها مؤازرة للقاصر بناء على مؤازرة موقعة  و مصادق عليها من طرف والدها وولي أمرها ، تحرص على حسن سير العدالة و مصلحة الطفلة القاصر باعتبار أن مثل هذه القضايا هي قضايا حساسة  نظرا لأنها تضرب في قيم مجتمعنا و كل المواثيق والاتفاقيات الدولية التي وقع عليها المغرب، وخاصة اتفاقية حقوق الطفل التي أكدت في المادة 34  “على ضرورة حماية الطفل من كل أشكال الاستغلال الجنسي“،

فان الهيئة المغربية للعدالة الاجتماعية و حقوق الإنسان تؤكد على  :

  • أن هيئة الدفاع ستتقدم باستئناف لهذا الحكم في الآجال القانونية المعمول بها،
  • أنها ستتقدم بشكاية إلى كل من وزارة العدل و السيد الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بفاس و السيد الرئيس الأول للمجلس الأعلى للسلطة القضائية بخصوص حيثيات و الدوافع وراء إصدار هذا الحكم،
  • مراسلتها المرصد الوطني لحقوق الطفل مرة أخرى من اجل مواكبة مجريات الملف.

كما تؤكد الهيئة على أنها لن تذخر جهدا وستلجأ  إلى سلك جميع المساطر والإجراءات القانونية و تبني الأشكال النضالية اللازمة حتى تتحقق العدالة وينال المغتصب الجزاء الذي يستحق.

مشاركة