الرئيسية أحداث المجتمع الرماني : لا رياضة بدون أبطال رياضيين

الرماني : لا رياضة بدون أبطال رياضيين

20180410 111413.png
كتبه كتب في 10 أبريل، 2018 - 11:13 صباحًا

 

صوت العدالة –  صباح لحسيني

 

عندما نبحث عن الرياضة في مدينة الرماني نجدها جد قليلة، فنبحث عن أسباب ذلك، ونلتمس العذر لأنفسنا متذرعين بكثير من الأسباب والمشاكل، فننزوي بصمت، بينما الأجدر بنا هو أن نحلل أسباب ذلك والذي تسبب في انحراف شبابنا وأسقطه في براثن الإدمان والجريمة ، ونبحث عن الحلول الناجعة للقضاء على ذلك، ونجعل منطلقنا بعض الأبطال الذين نجدهم اليوم يضحون بكل ما لديهم من قوة للمساهمة في إشعاع رياضي لإنقاذ كل ما يمكن إنقاذه .
في الرماني الكثير من الأبطال الرياضيين تعرضوا للإهمال وعدم الاعتراف، رغم أنهم أدوا واجبهم على أحسن وجه ورفعوا راية المغرب عاليا في بعض الدول الأجنبية وعلى سبيل المثال لا الحصر حميد الجوهري البطل العالمي ثلاثة مرات في الطاي بوكسينغ ومرتين احتراف في اوربا وثلاث مرات في ايطاليا، حميد الجوهري اليوم رغم التضييق يؤثث لنهضة رياضية بجلب كل مايلزم من الأجهزة الرياضية لتشجيع الشباب على بناء بنية جسمانية سليمة وكأنه بذلك يرسل رسالة إلى المسؤولين إلى ضرورة العناية بالرياضة لتوفير الأرضية لإعداد جيل جديد من الرياضيين والأبطال.
حميد الجوهري البطل العالمي تسلح بالشجاعة وهو يواجه الواقع المرير لأبناء مدينته ، وسخر كل ما لديه من إمكانيات لانقادهم من الانحرافات، ففي كل المناسبات كان يبدي تخوفه على الحالة التي بات عليها الشباب الذي أصبح معرضا للإدمان أكثر من ذي قبل بحكم التفتح على الثقافات الغربية المنادية للحرية وبحكم البطالة والفراغ الذي يفرض نفسه في مدينة الرماني ، فالرياضة تبقى في نظره هي التي تساهم في القضاء على كل ما يفسد أخلاق الشباب وعاداته .
الرياضة لا بد من تشجيعها في مدينة الرماني ، ولا بد أيضا من توفير برامج رياضية متنوعة وتوسيعها ليستفيد منها الجميع ، فالأمر لا يتوفر على وجود ملاعب عشوائية في الأحياء ، بقدر ما يتوقف على تخطيط واضح وتشجيع بعض الجمعيات الرياضية بالدعم حيث لا يكفي وجود برامج شبابية رغم قلتها لا تتلائم وميول الشباب وتطلعاته ويتناسب ومتطلباته ليبقى سبب غياب شبابنا للانخراط فيها مجهولا ونرى تهافته على مقاهي النيت وصالات اللعب بشكل غريب.
قد نتحسر على النتائج الجيدة في الميدان الرياضي وعلى الجوائز والبطولات التي حققها بعض الأبطال فيما مضى أمثال حميد الجوهري ونتطلع إلى مثلها لشبابنا اليوم، ونتمنى كل مساعدة من أبطال سابقين لهم التجربة والكفاءة، لكن نجد أن الإمكانيات تعبق الكثير منهم لذلك وجب على المسؤولين المشاركة في الاهتمام بالشباب والاعتناء به من البداية حتى النهاية وتوجيهه الوجهة الحسنة حتى نطمئن على مستقبل الوطن والمواطنين على السواء.

مشاركة