الرئيسية أحداث المجتمع الخميسات: ألم يحن الوقت بعد لانقاذ ساكنة “الديور الحمر” من روائح مياه الواد الحار؟

الخميسات: ألم يحن الوقت بعد لانقاذ ساكنة “الديور الحمر” من روائح مياه الواد الحار؟

t 1430865084.jpg
كتبه كتب في 23 أبريل، 2018 - 1:30 مساءً

 

صوت العدالة – مكتب الخميسات

 

تصب مياه  الواد الحار بالقرب من المدينة وبالضبط  وسط حي الديور الحمر ،متسببا في أمراض كثيرة في صفوف الأطفال والنساء الحوامل والشيوخ، والسبب الروائح الكريهة التي تنبعث من المجرى خصوصا بالليل.

ويفاقم الوضع في فصل الصيف، حيث تصل الروائح الكريهة الى أعماق البيوت،فيضطر معها السكان الى إغلاق نوافذ بيوتهم رغم ارتفاع درجات الحرارة.

وسبق لجمعيات المجتمع المدني ،أن راسلت المجلس الجماعي للخميسات في الموضوع، وطلبت منه التدخل لإنقاذ ساكنة “الديور الحمر”،من خلال بناء محطة لمعالجة مياه الواد الدار،لكن، يوضح مصدرنا بالمدينة” لا حياة لمن تنادي”.فالمجلس غير مهتم بالصحة العامة للساكنة، بل غير معني بالمرة بالتفكير في ايجاد حل جذري لهذا المشكل الذي يؤرق الساكنة كما يؤرق المدينه بأسرها.

ويطالب سكان ” ديور الحمر” من المسؤولين بالمدينة، بالتفكير الجدي والمسؤول في ايجاد حلول عاجلة للمجرى،لأنه يشكل خطرا حقيقيا على صحة وسلامة الساكنة،فالواجب يحتم  على المجلس الجماعي الاشتغال على أسبقيات مهمة، منها هذا الواد الذي تحول الى بركان ينفث روائح قاتلة خاصة بالليل حيث يرتفع منسوب المياه.

وسبق لموقع الكتروني أن تناول الموضوع ونقل بالصوت والصورة معاناة هذه الساكنة مع هذا  المجرى القاتل” “الواد الحار مْرّضنا. ما كاينش دار ما فيهاش دراري مْراضين بالحساسية. فالليل ملّي كيتكبّ الما بزاف فالواد ما تقدرش تكلْس هنا”، لكنّ معاناة سكان الديور الحُمْر لا تتوقف عند هذا الحدّ، فبالإضافة إلى الروائح الكريهة التي يستنشقونها بالليل والنهار، فإنّ الحشرات التي تجد في البيئة الفاسدة للوادي المخترق لحيّهم، تقضّ مضجعهم.

وللإشارة،فإن فلاحي “عين خميس” ضواحي مدينة الخميسات، يستعملون مياه الواد الحار هذا لسقي الخضر والفواكه، التي غالبا ما تسوق في المدينة والأسواق المجاورة. وهذا سؤال آخر يمكن أن يطرح على المجلس الجماعي والمسؤولين بإقليم الخميسات.

مشاركة