الرئيسية آراء وأقلام الجزائر تسيء من جديد للمغرب،وهذه المرة قطع شعار المملكة من النشيد الوطني

الجزائر تسيء من جديد للمغرب،وهذه المرة قطع شعار المملكة من النشيد الوطني

كتبه كتب في 2 يوليو، 2022 - 7:47 مساءً

بقلم:عبد السلام اسريفي

مرة أخرى،تسيء الجارة الشرقية،التي لم تستصغ بعد تفوق المغاربة في كل المجالات،للمغرب،من خلال قطع جزء مهم من النشيد الوطني،ويتعلق الأمر بشعار ” الله الوطن الملك”.

وحسب ما قدمه التلفزيون الجزائري،على رداءة صوره ،فبمجرد فوز المغرب بالميدالية الذهبية والفضية لسباق نصف ماراتون، ترك الجمهور ،الذي كان يعول على الفوز بإحدى الميداليات في هذا السباق المدرجات،مرددا شعاره “وان تو تري فيفا لالجيري”،ما أثار انتباه اللجنة المنظمة لألعاب البحر الأبيض المتوسط،التي تعمدت من جهتها قطع شعار ” الله الوطن الملك” من النشيد الوطني ،وهي الثوابت المغربية،التي تربط الشعب بالملك،وتضمن الأمن والأمان.

استفزاز اللجنة المنظمة للفائزين ،لم يزدهم وزملاؤهم إلا حماسا وقوة فوق منصة التتويج،حيث رددوا النشيد الوطني بحضور شخصيات مهمة جزائرية، ورفعوا شعار المملكة من قلب وهران،كرسالة للجنة وللنظام الجزائري،الذي قام بكل شيء لإحباط المشاركين المغاربة في دورة وهران،مفادها،أن المغرب دولة متجذرة في التاريخ،لها ثوابت تدافع عنها،توحدها،تجمعها،وسياسة قوية،قوامها العمل الجاد والفعل وليس ردود الفعل،كما عودنا على ذلك الكابرانات.

أضف الى هذه المهزلة،تسليم فائزين مغاربة شواهد المشاركة دون اسم المشارك ولا دولته،وهو ما يدل،أن العسكر الجزائري حول هذه النسخة الى ساحة لتصفية الحسابات وزرع السموم،ما عجل بفشلها وتوبيخ من اللجنة الدولية للألعاب المتوسطية،التي طالبت اللجنة المنظمة بالاعتذار.

هذا الفعل،يجعلنا نتأكد من جديد،أن النظام الجزائري،عبارة عن مراهق لم ينضج بعد، يتم التحكم فيه من قبل العسكر،وهما بالمناسبة من بقايا حكم فرنسا،هدفهم هو زرع الفتن بين شعوب دول المغرب العربي،وإحباط أي محاولة لإعادة بناء مغرب عربي كبير،تحكمه المصالح والثوابت والاحترام بين كل الدول ،وهذا واضح،من خلال الدفاع عن مرتزقة البوليساريو والهروب الى الأمام،لربح المزيد من الوقت،رغم أن الواقع ودول كثيرة تقر بحل الحكم الذاتي،نظرا لواقعيته.

مشاركة