الرئيسية أحداث المجتمع البشير لبيض” رئيس اتحاد التعاونيات الرعوية بتندرارة و رئيس المجلس القروي في حوار حول مشاكل الكساب بالمنطقة .

البشير لبيض” رئيس اتحاد التعاونيات الرعوية بتندرارة و رئيس المجلس القروي في حوار حول مشاكل الكساب بالمنطقة .

IMG 20181226 WA0000.jpg
كتبه كتب في 25 ديسمبر، 2018 - 12:13 مساءً

 

مراسلة  – رمضان بنسعدون/ صوت العدالة /تندرارة

 

ـ س ـ هل مشاريع الفدا أعطت ثمارها؟
ـ ج ـ مشاريع الفدا 1 و 2 أعطت ثمارها و كانت من المكتسبات التي استفادت منها بلادنا من الاستثمارات الدولية و ساهمت في تنمية الكساب من خلال إنشاء تعاونيات و حفر أثقاب و نقط ماء لري الماشية و غيرها و كان الهدف من هذه المشاريع الحفاظ على سلالة بني كيل (الدغمة) و أؤكد للرأي العام الوطني أن هذه الفصيلة من الثروة الوطنية في تزايد مستمر و نتمنى أن يأتي مشروع الفدا رقم 3 ..
ـ س ـ إن الغنم البيضاء تنافس الغنم المحلية رأس بني كيل هل هذا صحيح ؟
ـ ج ـ اللجنة الوطنية لمربي الأغنام و الماعز ANOC هي من تعطي حقائق بشأن تزايد رأس بني كيل أو تناقصها و بإمكانها تأكيد إحصالئيات عن ذلك و أذكر بأن الجمعية الوطنية لمربي الأغنام و الماعز تسهر على تنمية و الحفاظ على قطاع الماشية ببلادنا من أجل اقتناء الأجود كل عام و يسهر صاحب الجلالة في اللقاء الفلاحي الدولي بمكناس على توزيع الجوائز على المتفوقين من مربي الماشية على مختلف أنماطها في وقت أن الكساب يثابر و بمجهودات كبيرة حوالي 18 شهرا من التربية و التعليف و التي تكلف مصاريف باهضة و بالرغم من أن منافسة الأغنام البيضاء لرأس بني كيل فلن يؤثر ذلك على المردودية التي شهدتها الغنم المحلية رأس بني كيل و هي في تطور مضطرد بفضل الكساب أولا و بدعم من (ج ـ و ـ أ ـ و /ANOC ) و في المقابل فإن بعض السلالات تحاول الجمعية الساهرة عليها ما أمكن أن لا تنقرض كفصيلة بني حسن أما الأكثر تواجدا و وفرة على الساحة الوطنية هي فصيلة تيمحضيت ..
ـ س ـ ما هي المشاكل التي يعانيها الكساب بالمنطقة الشرقية ؟
ـ ج ـ إن اكثر ما يؤرق الكساب بمنطقة الجنوب الشرقي انطلاقا من الظهراء و النجود العليا ‘إلى تخوم الصحراء جنوبا هو الجفاف الذي خيم على المنطقة منذ بداية ثمانينيات القرن المنصرم و الغنم البيضاء هي السبب في اجتثاث النباتات و المساهمة في ظاهرة التصحر و رحف الرمال عن طريق الزوابع بحيث أن الغنم البيضاء التي ليس مهدها لا المغرب و لا الجزائر بل هي دخيلة على منطقة المغرب العربي آتية من أستراليا لا تشبع و لا تكفي خرفانها في الرضاع عكس الغنم الدغمة المحلية فهي تشبع و تقنع خرفانها من حيث الرضاعة و صاحبة الجودة في اللحوم على الصعيد العالمي و الكساب بمنطقتنا في حاجة إلى سد كبير على وادي الشارف تستفيد منه كسابة منطقة معتركة في وقت أن مياه وادي الشارف لا تستفيد منه الساكنة ..
ـ س ـ هل شباب المنطقة مهيء للحفاظ على صنف رأس بني كيل ؟
ـ ج ـ إن شباب المنطقة ساخط على الوضع السائد من الجفاف في وقت أن غالبية الساكنة آثرت الهجرة القروية من البادية إلى المدينة في خطاب تيئيسي شائع حول أن تربية الماشية لم تعد تفيد الكساب و لذلك فإن البادية أصبحت مهجورة إلا من قلة قليلة تثابر من أجل البقاء و حفظ ماء الوجه.. لأنها لم تجد بديلا مقنعا للأزمة التي يعانيها الكساب في الوقت الراهن ..

IMG 20181226 WA0001
ـ س ـ هل هناك أمراض تهدد صنف بني كيل؟
ـ ج ـ هناك بعض الأمراض غير المعروفة تأتي بين الفينة و الأخرى لكن نتمكن من التغلب عليها بالأدوية البيطرية الباهضة الثمن و عدا الجذري و اللسان الأزرق المعروفة التي حاربناها عن طريق التلقيح و العلاجات الضرورية لكن يتعين على الجهات المختصة أن تدعم الكساب بالأدوية للحفاظ على هذا الصنف من الثروة الحيوانية الوطنية ..
ـ س ـ هل تم التغلب على مشاكل الحرث و الرعي العشوائيين؟
ـ ج ـ في هذا الباب حدث و لا حرج ـ فإن ظاهرة الترامي على الأراضي و اعتماد الحرث و الرعي العشوائيين تفاقمت في الأونة الأخيرة خاصة حينما اعتمدت الدولة التأمين الفلاحي فهرع المواطنون إلى الحرث الذي يؤثر بشكل كبير على الغطاء النباتي و يثير الفوضى و الفتن و لا زالت الدولة لم تصادق على قانون 113/13 المنظم للتنقلات الرعوية بين المناطق ..
ـ س ـ كلمة أخيرة ؟
اشكر جريدة صوت العدالة على هذه الاستضافة فالحقيقة لا يمكن إطلاق العنان للألسن و التكلم على عواهنه و الكلام العشوائي لا يفيد فنريد التكلم في اي مكان عن الكساب و الماشية المنطقة بكل منطقية و موضوعية و الهدف من هذا كله لغة الحوار تكون سائدة بالمنطقة لمعرفة الخلل و معالجته بالطرق الصحيحة حتى نحافظ على ثروتنا الوطنية صنف راس بني كيل اما قضية الغنم البيضاء تدخل هي الأخرى في العلاقة السياسية بين البلدين الشقيقين المغرب و الجزائر و يمكن أن يوجد لها حل فلا يمكن للكساب المغربي أن يوحد بين صنفين مختلفين في تربية الماشية لأنه سيجد مصاعب لا حصر لها .

مشاركة