الرئيسية أحداث المجتمع الأجيال المغربية تضيع في أوروبا ويمتلأ قلبها بالحقد على الوطن

الأجيال المغربية تضيع في أوروبا ويمتلأ قلبها بالحقد على الوطن

2619504440 62c88b6319 z.jpg
كتبه كتب في 15 سبتمبر، 2017 - 11:43 صباحًا

حاورة عبر الهاف الحاج نجيم السباعي

صرخة من شمال إيطاليا يعلنها مصطفى نظيف مدوية

ويأمل من المسئولين أن يجدوا حلا

في اتصال هاتفي من إيطاليا بجريدة النهضة الدولية عبر الأستاد نظيف مصطفى رئيس جمعية مغربية بايطالية  بمقاطعة  “ما نياكو ببردونوني “عن خيبة أمله سواء في الشأن الجمعوي او التعامل الرسمي مع الجمعيات .

بالنسبة للشأن الجمعوي عبر عن الفوضى التي تطبعه ليس فقط بجهة تري فينيطوا التي ينتمي اليها ولكن بكل إيطاليا حيث تسود التفرقة والغبن والحقد والتنافر بين الجمعيات المغربية ، وان الكل يدعي  تمثيلية  الجمعيات و انه هو الناطق الرسمي باسم الجالية المغربية المغلوبة على أمرها ،  والتي تترنح بين قسوة العيش وانتشار البطالة وبين انعدام الحس التربوي لأبناءها سواء بالجمعيات او المراكز الإسلامية .

كما عبر الأستاد نظيف الذي حاول منذ سنين أن يقدم ما هو جميل ونافع للأسر المغربية التي تقطن في البلدية التي ينتمي إليها من حيث تعليم أبنائهم وتربيتهم وخلق جو اسري في المناسبات مثل شهر رمضان وكدا باقي الأعياد المغربية والإيطالية ،  لكنه شعر باليأس والإحباط بعد كل هده السنين لأنه وجد نفسه لوحده يسبح ضد الثيار حين يسعى إلى توحيد صف الجمعيات ولم شملها وتوحيد كلمتها .

كما عبر الإستاد نظيف على أن القليل من الجمعيات التي تلتزم بأصول العمل الجمعوي ،  ولكنها تجد نفسها بدون دعم آو مساندة مما يجعلها تشعر باليأس والإحباط بخلاف أن مآت الآلاف من الأوروات على الصعيد الايطالي تصب في صناديق جمعيات محددة وبانتظام رغم ان انشطها لا تفيد الجالية المغربية في أي شئ ، في حين مثلا تحتاج الكثير من الأسر المسلمة والمعوزة لختان أبنائها او مساعدتهم في المعيشة لكنهم لا يجدون أي سند آو جمعية  تشرف على  العمل الإنساني او الإجتماعي .

كما عبر الأستاد نظيف انه من العيب والعار أن نظل نجمع الأموال من المساجد حين يتوفى  احد افراد الجالية المغربية ، وأعطى مثالا على ذلك بآخر الحالات ببريشيا بالشمال وبروما بالجنوب الايطالي ,

كما ذكر أنه يتغير الوزراء لكن التعامل والعقلية تبقى هي هي،  لا تغيير آو تقدم للأحسن وأن رأسمال المسئولين هو حزمات كبيرة من الكلام ومن الوعود المعسولة تبقى تدور في الأرجاء حتى يأتي الصيف ونستقبل ب مرحبا بكم في بلادكم لكن الحقيقة مرة وقاسية .

آما من جهة المسئولين  حيث أن هناك الكثير من الوزارات التي تدعي الإهتمام بالجالية لكن النتيجة لا شئ ….

فوزارة الجالية والخارجية والأوقاف ومؤسسة الحسن الثاني ومؤسسة محمد الخامس ومجلس الجالية والمجلس الإسلامي الأعلى ، وهلم جرا كلها تسعى لخدمة الجالية ، لكن أي نوع من الخدمة هاته والمهاجر المغربي يموت ولا يجد قبرا في بلده او طائرة تقله لمسقط رأسه  ، وهدا عار سيضل طول الأبد على جبين المسئولين لا يزول حتى تزول مسبباته .

وختم مكالمته المؤسفة والطويلة وقال :

إنه من هذا المنبر يوجه ندائه للمسئولين ليقفوا بحزم وجدية مع الجالية المغربية وقفة لا تجعل أرواح الموتى  تشعر بالغبن وجثة الميت في مستودعات الأموات لشهور تنتظر من يتصدق عليها لترحيلها لتربة المغرب .

فلا نقاش هنا  اذا مات الإنسان الواجب أن  يتأكد من انه مغربي بأوراقه الرسمية ينقل جثمانه فورا إلى مسقط رأسه سواء كان غني او فقير، وكفاية من متاهات شركات نقل الأموات وأوراق الاحتياج والضعف وعدم الشغل ألا يستحق المهاجر المغربي رحمة الدفن ، فمرحبا بكم في بلادكم يجب أن تكون للحي والميت لا فرق .

كما يوصي الأستاذ نظيف على أن نالأجيال المغربية تضيع في أوروبا ويمتلأ قلبها بالحقد على الوطن وغدا ستكون العدو رقم واحد لبلدها الأصلي  .

كما أشار إلى ضعف التأطير الديني والتلاعب بالمنح المالية المخصصة للمراكز الإسلامية ،  مما يجعل الطفولة والشباب عرضة للانحرافات الأخلاقية والدينية  ولقمة صائغة وسهلة للمتطرفين والارهابين ، ومما جعل نسبة المغاربة القاطنين والمزدادين بأوروبا تكون عالية بل هي الأولى بالنسبة للمشاركين في العمليات الإرهابية بأوروبا .

وحين سألناه عن الحل لكل هذه المعضلات أجاب الأستاذ نظيف أن ذلك بالدرجة الأولى يكون مسؤولية القنصليات المغربية بالخارج التي هي العين المخزنية للمغرب وتعرف الصالح من الطاحل ، بالنسبة للجمعيات فعليها أولا تزكية الجمعيات الجادة والتي تقوم بأنشطة ملموسة وتقوم بدعمها وتشجيعها .

ثانيا على الوزارة المغربية الوصية على الجالية أن تتدخل بقوة لضمان نقل الأموات بدون أية شروط باستثناء شرط ثبوت الجنسية المغربية .

كما على وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشؤون الاسلامية باروبا ومقره ببلجيكا أن يعملوا جميعا لتأطير وتنظيم المراكز الإسلامية لان نظام الفيدراليات آو الكونفدرالية لم ينجح في مهمته .

وختم مكالمته بالدعاء لصاحب الجلالة نصره الله وأيده وان يحفظ الله وطننا المغربي ويجعل نعمة الأمن والسلام نعمة دائمة لا تزول …

مشاركة