أكد رشيد البهلول رئيس المجلس الجماعي رأس العين، أن المجلس الجماعي وادارة المهرجان تتوخى من تنظيم مثل هذه المبادرات الاجتماعية والتطوعية النهوض بالعمل الاجتماعي بالمنطقة والاهتمام بالطبقات المعوزة، وأضاف أن عملية إعذار160 طفل من أبناء المنطقة التي تشهدها جماعة رأس العين الشاوية اليوم الاحد 31 مارس، ليست بالأمر الهين، حيث اتخذت جميع التدابير لإنجاح العملية، وهي مناسبة لتقديم الشكر الجزيل للسلطات الاقليمية والمحلية والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة و الدكتورة رئيسة المركز الصحي وكافة الاطر الطبية برأس العين، وفرع الهلال الأحمر المغربي بابن احمد، والدكتور خالد مستغني والفريق المرافق له، وكل المتدخلين والمشاركين في إنجاح هذه العملية، حيث تم توزيع مجموعة من شواهد الاعتراف والتقدير على المشاركين والمساهمين في إنجاح هذه العملية، وأعلن على أن المبادرة مناسبة للاعتراف بمجهودات إدارة رأس العين وكل الكفاءات والمجتمع المدني، أوضح أن الدورة 11 لمهرجان رأس العين الشاوية تضم برنامجا عاما تتنوع أنشطته بين الاقتصادي والثقافي والديني والرياضي و عروض الفروسية التقليدية ، ومن أهم ما يميز هذه الدورة يضيف البهلول هو تنظيم يوم تحسيسي حول المقاولات الصغرى ودورها في التشغيل الذاتي، هذا اليوم التحسيسي المنظم من طرف جماعة راس العين الشاوية سيقوم بتأطيره مجموعة من الفاعلين في القطاع ، ووزارة الثقافة والمؤسسات العمومية ومؤسسات مالية، والجديد هذه السنة هو الدعم المعنوي لوزارة الثقافة والاتصال حيث تم تصنيف مهرجان راس العين الشاوية ضمن المهرجانات الوطنية، وأكد البهلول أنه تم الاحتفاظ بمجموعة من الانشطة، حيث سعرف المهرجان مشاركة أزيد من 45 علفة” فرقة خيالة ” والتي ستنطلق عروضها يوم الثلاثاء 2 أبريل على الساعة الثالثة بعد الزوال، وأكد البهولول أن المهرجان ليس هدفه الترفيه فقط بل التنشيط الاقتصادي، واهتمامات الساكنة، مذكرا أن السنة الماضية رفعنا شعارالعمل التعاوني ودوره في النهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، واليوم يضيف رشيد البهلول نبلغ رسائلنا أن المهرجان منبعث من عزيمة قوية ساكنة رأس العين للتعريف بالمنطقة وبثراتها و خدمة الصالح العام، موجها شكره لعامل اقليم سطات والسلطات المحلية وممثلي المصالح الخارجية ووزارة الثقافة والاتصال ، ومنوها بمجهودات المجتمع المدني، حيث تشارك أزيد من 20 جمعية في تأطير وتتبع أنشطة المهرجان، معبرا أن الساكنة متفاعلة ومسرورة بالمهرجان، خاتما البهلول أن منطقة رأس العين الشاوية تعيش لحظات مؤثرة خلال المهرجان موالمتمثلة في صلة الرحم وتبادل الزيارات العائلية واستقطاب أبناء المنطقة وخلق دينامية اقتصادية واجتماعية. من جانبه المختار سجاع مدير مهرجان رأس العين الشاوية ، أكد أن المهرجان سيعرف مجموعة من الانشطة الاقتصادية و الثقافية والدينية والبيئية والرياضية، فضلا عن عروض الفروسية التقليدية، وهذا يتلاءم وشعار الدورة 11 ” التشغيل الذاتي للشباب رافعة أساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية” والذي يمتد من 27 مارس إلى غاية 7 ابريل، مضيفا أننا اليوم نواكب حفل إعذار للأطفال التابعين لتراب ونفوذ رأس العين الشاوية .من تنظيم جماعة رأس العين والمديرية الاقليمية لوزارة الصحة بسطات، والذي عرف ختان160 طفل أشرف عليها طاقم طبي رفيع المستوى تحت إشراف الدكتور خالد مستغني ، والذي واكب 8 دورات متتالية، حيث يعمل المهرجان على تنظيم هذه العملية الاجتماعية ،مشيرا أن العملية مرت في جو بهيج ورفيع من حيث التنظيم بالاضافة إلى إهداء الاطفال لباس تقليدي ومؤونة لاسرهم كمساعدة اجتماعية لأن الفئة المستهدفة هي الفئة التي تنتمي للطبقة الهشة.
الرئيسية غير مصنف رشيد البهلول يؤكد أن المجلس الجماعي رأس العين يتوخى النهوض بالعمل الاجتماعي بالمنطقة والاهتمام بالطبقات المعوزة
رشيد البهلول يؤكد أن المجلس الجماعي رأس العين يتوخى النهوض بالعمل الاجتماعي بالمنطقة والاهتمام بالطبقات المعوزة

كتبه Aziz Benhrimida كتب في 5 أبريل، 2019 - 6:11 مساءً
مقالات ذات صلة
19 أبريل، 2026
قضية ولد الفشوش … من صنع القاتل في هذه القضية الوقائع أم الرأي العام؟
بقلم: الدكتور عبدالرحيم موهوب.علم الاجتماع السياسي. إن أخطر ما يمكن أن يفعله المجتمع ليس أن يخطئ في الحكم، بل أن [...]
19 أبريل، 2026
قائمة المحكمين بين الإلزام التشريعي وسلطان الإرادة في ضوء القانون 95.17 والعمل القضائي.
بقلم: الدكتور عبدالرحيم موهوب. يعد التحكيم في جوهره العميق آلية بديلة لتسوية المنازعات قوامها الإرادة الحرة للأطراف، ومجالها الطبيعي هو [...]
19 أبريل، 2026
في صمت الكبار… جمال غولبن يكتب مساراً قضائياً عنوانه الجدية والرصانة
بقلم: عزيز بنحريميدة – مدير جريدة صوت العدالة في سياق تسليط الضوء على الكفاءات القضائية الوطنية التي تشكل دعامة أساسية [...]
17 أبريل، 2026
هكذا يودّع سكان موحى واسعيد منازلهم… بالبكاء الممزوج بالتراب
في مشهدٍ تختلط فيه الدموع بالغبار، ودع سكان حي موحى واسعيد منازلهم التي لم تكن مجرد جدران، بل ذاكرةً حيّة [...]
