صوت العدالة- صحة
أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست، اليوم الاثنين، تسجيل إصابة فرنسية بفيروس هانتا ضمن الركاب الذين تم إجلاؤهم من سفينة الرحلات السياحية إم في هونديوس، مؤكدة وجود 22 حالة مخالطة داخل فرنسا تخضع للمراقبة الصحية.
وبحسب المعطيات الرسمية، فقد ثبتت إصابة أميركي وفرنسية بهذا الفيروس النادر والخطير، الذي لا يتوفر له حتى الآن أي لقاح أو علاج فعال، ويمكن أن يؤدي إلى متلازمة تنفسية حادة قد تكون مميتة في بعض الحالات.
وأثارت أزمة السفينة “هونديوس”، المرتقب عودتها إلى هولندا، مخاوف واسعة في عدد من الدول، وأعادت إلى الأذهان أجواء القلق التي صاحبت جائحة COVID-19، رغم تأكيد منظمة الصحة العالمية أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس هانتا لا يزال محدوداً، حيث تم تسجيل ست حالات مؤكدة فقط من أصل ثماني حالات مشتبه بها، بينها ثلاث وفيات.
وأكدت الوزيرة الفرنسية، في تصريح لإذاعة “فرانس إنتر”، أن حالة إحدى الفرنسيات الخمس اللواتي تم نقلهن إلى باريس “تدهورت خلال الليل”، قبل أن تكشف الفحوص إصابتها بالفيروس.
وأضافت أن جميع الركاب الفرنسيين الذين أعيدوا إلى البلاد وُضعوا في الحجر الصحي داخل غرف خاصة مزودة بأنظمة تهوية تمنع انتقال العدوى، مشيرة إلى أنهم سيبقون تحت العزل الطبي لمدة لا تقل عن 15 يوماً.
كما أوضحت السلطات الصحية الفرنسية أن نحو عشرين شخصاً من مخالطي المصابين يخضعون حالياً للمتابعة الطبية الدقيقة، في وقت تستمر فيه التحقيقات الوبائية لتحديد مصدر العدوى وطرق انتقالها.
ومن المنتظر أن يعقد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو اجتماعاً حكومياً جديداً لمتابعة تطورات الوضع الصحي المرتبط بفيروس هانتا واتخاذ التدابير اللازمة لاحتواء أي انتشار محتمل للفيروس.
