صوت العدالة- وكالات
في سياق إقليمي ودولي بالغ الحساسية، عبّر دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى نهاية سريعة للحرب مع إيران، مشيراً إلى أن الجهود الدبلوماسية الجارية قد تفضي إلى اتفاق يهم تأمين الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب معالجة ملف البرنامج النووي الإيراني.
وأكد ترامب، في تصريحات صحفية، أن الإدارة الأمريكية تعمل على تجنب تصعيد إضافي في المنطقة، معتبراً أن الحل السياسي يظل الخيار الأمثل لضمان الاستقرار، خاصة في ظل الأهمية الحيوية لمضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية.
في المقابل، شدد بنيامين نتنياهو على أن إسرائيل تتابع تطورات الوضع عن كثب، مؤكداً أن بلاده “مستعدة لكل الاحتمالات”، في إشارة إلى احتمال تصاعد التوترات أو انخراط أطراف أخرى في النزاع.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع رقعة الصراع، خاصة مع استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران حول قضايا أمنية واستراتيجية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني وتأمين خطوط الملاحة البحرية.
ويرى مراقبون أن أي انفراجة محتملة في هذا الملف ستعتمد بشكل كبير على قدرة الأطراف المعنية على تقديم تنازلات متبادلة، وفتح قنوات حوار جادة، بما يسهم في خفض حدة التوتر وضمان استقرار المنطقة، التي تظل أحد أهم مراكز الثقل الجيوسياسي في العالم.
وفي ظل هذه المعطيات، تبقى الأنظار متجهة نحو التحركات الدبلوماسية القادمة، وما إذا كانت ستنجح في تحويل التصريحات المتفائلة إلى خطوات عملية تنهي حالة الاحتقان، أو أن المنطقة ستتجه نحو مزيد من التعقيد والتصعيد.

