الرئيسية رياضة صراع الأجنحة اليسرى في المنتخب المغربي… بين صعود “معما” وخبرة عبد الصمد الزلزولي

صراع الأجنحة اليسرى في المنتخب المغربي… بين صعود “معما” وخبرة عبد الصمد الزلزولي

26 04 05 12 20 09
كتبه كتب في 5 أبريل، 2026 - 12:20 مساءً

صوت العدالة- عبد السلام اسريفي

مع تصاعد الحديث عن بروز الموهبة المغربية الشابة “معما”، بدأت ملامح منافسة قوية تلوح في الأفق داخل الجهة اليسرى للمنتخب المغربي، وهي الجبهة التي ظلت لسنوات محل نقاش بين المتابعين بسبب غياب الاستقرار والحسم.
من هو الأقرب لحسم الرهان؟
يُعتبر عبد الصمد الزلزولي أحد أبرز الأسماء التي شغلت هذا المركز في السنوات الأخيرة، بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على خلق الفارق في المواجهات الثنائية. غير أن أداءه ظل متذبذباً في بعض الفترات، ما فتح الباب أمام البحث عن بدائل قادرة على تقديم إضافة أكبر.
في المقابل، يبرز “معما” كأحد الأسماء الصاعدة بقوة، لاعب يتميز بالجرأة، واللعب المباشر، إضافة إلى حس كروي عالٍ يجعله قادراً على اتخاذ قرارات مفاجئة داخل رقعة الميدان، وهو ما يُعيد إلى الأذهان أسلوب كريستيانو رونالدو في بداياته مع مانشستر يونايتد من حيث المراوغة والانطلاقات.
المنافسة… مفتاح التطور
دخول لاعب جديد بنفس الطموح والإمكانيات سيضع الزلزولي أمام تحدٍ حقيقي للحفاظ على رسميته، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على مردود الاثنين معاً. فالمنافسة داخل المجموعة تُعتبر من أبرز عوامل تطوير الأداء، خاصة في منتخب يطمح للذهاب بعيداً في الاستحقاقات المقبلة.
دور الناخب الوطني
يبقى الدور الأهم بيد الناخب الوطني محمد وهبي، الذي يُدرك جيداً قيمة التوازن داخل المجموعة، وقدرته على توظيف إمكانيات اللاعبين بالشكل الأمثل. فالرهان لن يكون فقط على المهارة الفردية، بل على الانسجام التكتيكي والالتزام داخل المنظومة الجماعية.
بين الحاضر والمستقبل
الزلزولي يمثل الحاضر بخبرته الدولية، بينما يُجسد “معما” مشروع نجم قادم بقوة، خاصة بعد تألقه مع الفئات السنية. هذا التوازن بين التجربة والشباب قد يمنح المنتخب المغربي حلولاً إضافية، ويُنهي أزمة الجهة اليسرى التي طالما أرهقت الطاقم التقني.
الخلاصة
المقارنة بين اللاعبين لا تُختزل في من هو الأفضل، بل في من يخدم المجموعة أكثر حسب ظروف المباراة. وإذا استمرت هذه المنافسة بنفس الحدة، فإن المستفيد الأكبر سيكون المنتخب المغربي، الذي سيكسب جناحاً أيسر أكثر قوة وفعالية، قادر على صنع الفارق في المواعيد الكبرى.

مشاركة