صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
شهدت الندوة الصحفية التي عقدها رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، اليوم بمقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في مصر، أجواءً لافتة اتسمت بتركيز كبير من قبل بعض وسائل الإعلام المصرية على المغرب، أكثر من تركيزها على قضايا الكرة الإفريقية ومحاور الندوة الرسمية.
وتميّزت الأسئلة المطروحة بتكرار الإشارة إلى المغرب في عدة سياقات، من بينها الجدل المرتبط بقرار سحب لقب كأس إفريقيا من السنغال، ومدى “أحقية” المغرب في احتضان التظاهرات القارية، إضافة إلى التشكيك في حيادية الكاف ووضعها المالي. وهو ما جعل اسم المغرب يتردد بشكل لافت خلال مجريات اللقاء الإعلامي.
هذا التوجه أثار نقاشاً واسعاً، خاصة في ظل ما اعتبره متابعون انحرافاً عن صلب الموضوع الرياضي نحو طرح تساؤلات تحمل أبعاداً سياسية أو تنافسية، بدل التركيز على تطوير كرة القدم الإفريقية وقضاياها الجوهرية.
في المقابل، يرى مراقبون أن المرحلة المقبلة تفرض على الفاعلين في الشأن الكروي المغربي تعزيز الحضور داخل هياكل الكاف، والدفاع عن المصالح الوطنية في إطار من التنافس الرياضي المشروع، مع الحفاظ على العلاقات داخل المنظومة الكروية الإفريقية.
وتبقى مثل هذه المحطات مناسبة لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه كرة القدم الإفريقية، وأهمية توجيه النقاش الإعلامي نحو قضايا التنمية والتطوير، بعيداً عن أي توترات جانبية قد تؤثر على وحدة العمل الرياضي القاري.

