الرئيسية رياضة السنغال تودّع الكأس من باريس… واعتراف ضمني بالهزيمة؟

السنغال تودّع الكأس من باريس… واعتراف ضمني بالهزيمة؟

5129757
كتبه كتب في 28 مارس، 2026 - 9:32 مساءً

صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
في مشهد يثير أكثر من علامة استفهام، اختار المنتخب السنغالي أن يحتفل بلقب كأس إفريقيا للأمم 2025، ليس في أرض التتويج بالمغرب، بل من قلب باريس، عقب مباراة ودية جمعته بمنتخب البيرو. احتفال بدا خارج السياق، وخارج أعراف ولوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ما أعاد إشعال الجدل حول شرعية اللقب من الأساس.
الخطوة السنغالية، التي اتسمت بطابع استعراضي و”احتفال بالكاس” كما وصفها متابعون، جاءت في توقيت حساس، تزامناً مع تسريبات قوية تفيد بقرب حسم ملف النزاع داخل محكمة التحكيم الرياضي، وهي الهيئة التي يُرجح أنها ستطيح رسمياً بتتويج “أسود التيرانغا” بعد الأحداث المثيرة التي شهدها نهائي ملعب مولاي عبد الله بالرباط.
وسبق للاتحاد الإفريقي لكرة القدمم أن أصدر قرار تاريخي، يقضي بسحب اللقب من السنغال ومنحه للمنتخب المغربي، مع فرض عقوبات مالية وتأديبية ثقيلة، بسبب الفوضى التي طبعت النهائي، سواء داخل الملعب أو في المدرجات، والتي تورط فيها لاعبو المنتخب السنغالي وجماهيره.
احتفال باريس لم يكن بريئاً في نظر كثيرين، بل يحمل رسائل مبطنة:
إما محاولة أخيرة للتأثير على الرأي العام الدولي واستجداء تعاطف أوروبي،
أو اعتراف غير مباشر بأن المعركة القانونية شارفت على النهاية… وأن الكأس في طريقها للرحيل.
في المقابل، يدرس الجانب المغربي التحرك مجدداً داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لتقديم شكاية جديدة ضد هذا “الاحتفال المستفز”، باعتباره خرقاً صريحاً لقرارات الهيئات الكروية، وضرباً لمبدأ احترام المساطر القانونية.
وبين صخب باريس وصمت الرباط، يبقى السؤال معلقاً:
هل كان هذا الاحتفال وداعاً أخيراً للكأس… أم محاولة أخيرة للتمسك بوهم التتويج؟

مشاركة