جماعة مرتيل تحتفي بموظفيها وعمالها المتقاعدين في إفطار جماعي رمضاني مفعم بالاعتراف والتقدير.
صوت العدالة :عبدالقادر خولاني.
وفاء لمن خدموا الوطن و المواطن بإخلاص و في أجواء روحانية رمضانية ، نظم مجلس جماعة مرتيل مساء يوم الأحد 15 مارس 2026، حفل إفطار جماعي وتكريمي على شرف عدد من
موظفي الجماعة والعمال الموسميين الذين أنهوا
مسارهم المهني بعد سنوات طويلة من العطاء الجاد في خدمة المرفق العمومي وساكنة المدينة.
كما أن هذا الحفل يعد وقفة إجلال و إكبار لمن قضوا مدة لا يستهان بها ،خدمة للصالح العام بكل مسؤولية و نزاهة ، و اعتراف ضمني بمجهوداتهم و تضحياتهم للرقي بالخدمات المقدمة لفائدة المرتفقين.
وشكل هذا اللقاء لحظة إنسانية مميزة استحضرت فيها قيم الوفاء والاعتراف بالجميل، حيث ألقى محمد العربي المرابط، رئيس مجلس جماعة مرتيل، كلمة بالمناسبة عبر فيها عن اعتزازه الكبير بالمجهودات التي
بذلها المتقاعدون طيلة مسيرتهم المهنية، مؤكداً أن ما قدموه من عمل وتفان سيظل رصيداً معنوياً وتاريخياً
في ذاكرة الجماعة.
و أن تقاعد هذه الفئة ليس نهاية مسار ،بل هو بداية مرحلة جديدة ،تحمل بين طياتها ثمرة تجاربها الغنية و حكمتها المتراكمة.
وأشار رئيس المجلس إلى أن هذا الحفل لا يقتصر فقط على كونه لحظة احتفاء، بل هو رسالة تقدير صادقة لكل
من أفنى سنوات من حياته في خدمة المدينة، مضيفاً أن مجلس الجماعة سيعمل على جعل هذه المبادرة
تقليداً سنوياً راسخاً يتم من خلاله تكريم الموظفين الذين يحالون على التقاعد، تكريساً لثقافة الاعتراف والوفاء داخل أسرة الجماعة.
كما أكد أن هذه المناسبة الرمضانية تشكل فرصة لتعزيز الروابط الإنسانية والمهنية التي تجمع مختلف مكونات
جماعة مرتيل .
وخلال الحفل، تشرف رئيس المجلس بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مجدداً من خلالها مشاعر الوفاء والتشبث بأهداب العرش العلوي المجيد، ومؤكداً انخراط الجماعة في مسار التنمية الذي تعرفه المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.
وقد تميز هذا الحفل كذلك بتقديم هدايا تذكارية للمتقاعدين عربون تقدير وامتنان لما قدموه من خدمات
طيلة سنوات عملهم، في لحظة مؤثرة استحضرت
ذكريات سنوات من العمل المشترك داخل أسرة الجماعة.
وتزامناً مع الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك، عرف الحفل تقديم وصلات دينية تضمنت تلاوة آيات بينات
من الذكر الحكيم وأناشيد دينية أضفت على المناسبة طابعاً إيمانياً وروحانياً يعكس القيم النبيلة التي يقوم عليها هذا الشهر الفضيل.
هكذا اختارت الجماعة أن تجعل من هذا اللقاء الرمضاني رسالة وفاء وتقدير لكل من ساهم في خدمة
المدينة، وتأكيداً على أن العمل العمومي لا يكتمل إلا بثقافة الاعتراف بمن صنعوا مساره وأسهموا في بنائه.
وقد كان اللقاء مناسبة ليست فقط لتكريم نخبة من خيرة أبناء جماعة مرتيل ،الذين أفنوا سنوات عمرهم في خدمة الوطن و المواطن ،بل هو كذلك بداية مرحلة جديدة في حياتهم، تحمل بين طياتها ثمرة تجاربهم الغنية و حكمتهم المتراكمة ،و أن رصيدهم المهني و الإنساني ،سيظل نبراسا لمن يواصلون المسيرة بعدهم.










