جماعة سطات تقود مشروع تهيئة الفضاء الخارجي لجامعة الحسن الأول لتعزيز جاذبية القطب الجامعي.
في إطار تعزيز البنيات التحتية الجامعية وتحسين جودة الفضاءات المخصصة للطلبة والمرتفقين، صادق مجلس جهة الدار البيضاء–سطات، يوم الإثنين 7 يوليوز 2025، خلال أشغال دورته العادية المنعقدة تحت رئاسة رئيس الجهة وبحضور والي الجهة، على مشروع اتفاقية شراكة متعددة الأطراف تروم تهيئة الفضاء الخارجي لجامعة الحسن الأول بسطات، وذلك بمبادرة من جماعة سطات وبشراكة مع وزارة الداخلية ومجلس جهة الدار البيضاء–سطات والمجلس الإقليمي لسطات وجامعة الحسن الأول.
وتبلغ الكلفة الإجمالية لهذا المشروع حوالي 30 مليون درهم، بتمويل مناصفة بين وزارة الداخلية ومجلس الجهة، ويهدف إلى إعادة تأهيل وتطوير الفضاءات الخارجية للحرم الجامعي وفق معايير بيئية وجمالية ووظيفية حديثة.
وتشمل الأشغال المقررة في إطار هذه الاتفاقية إعادة تأهيل الفضاءات الجامعية وإحداث مساحات خضراء جديدة مجهزة بأنظمة ري حديثة، إلى جانب غرس نباتات وأشجار ملائمة للمناخ المحلي وخصوصيات المنطقة.
كما يتضمن المشروع إحداث فضاءات طبيعية مخصصة للراحة والدراسة والأنشطة الثقافية والرياضية، وإنشاء مسارات خاصة بالمشي وركوب الدراجات لتعزيز التنقل الآمن والمستدام داخل الحرم الجامعي.
ومن بين المكونات المبرمجة أيضاً تجهيز فضاءات للدراسة في الهواء الطلق بالطاولات والمقاعد والإنارة المناسبة، وتهيئة فضاءات رياضية وترفيهية مفتوحة، بالإضافة إلى إحداث مسار خاص باللياقة البدنية.
ويتضمن المشروع كذلك إنشاء نافورات مزودة بماء الشرب، وتوفير حاويات لفرز النفايات، إلى جانب تعزيز الإنارة العمومية بالاعتماد على الطاقة الشمسية وتشجير المساحات الفارغة داخل الفضاء الجامعي.
وقد تم تعيين عامل إقليم سطات رئيساً للجنة الإشراف والتتبع الخاصة بهذا المشروع، بما يضمن التنزيل الفعلي والمحكم لمختلف مكوناته.
ومن المرتقب أن يساهم هذا المشروع، الذي تقوده جماعة سطات، في تحسين المشهد الحضري للمنطقة الجامعية، وتعزيز جاذبية الفضاء الأكاديمي، وخلق بيئة ملائمة للدراسة والبحث والأنشطة الثقافية والرياضية، بما ينسجم مع الرؤية الرامية إلى جعل الجامعة فضاءً منفتحاً على المدينة ومحيطها.
كما يُنتظر أن يشكل هذا الورش التنموي إضافة نوعية للبنية التحتية الجامعية بالإقليم، بما يعزز مكانة سطات كقطب جامعي وعلمي على صعيد جهة الدار البيضاء–سطات.
