صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
يُعد المقرئ محمد حسوتة واحداً من الأصوات القرآنية المتميزة في المغرب، حيث استطاع بفضل صوته الخاشع وإتقانه لأحكام التلاوة أن يحجز لنفسه مكانة خاصة في قلوب المصلين ومحبي القرآن الكريم.
ويشغل محمد حسوتة مهمة خطيب ومقرئ بمسجد القادري بمدينة تيفلت، حيث عرف بين رواد المسجد بحسن أدائه وتجويده المتقن لآيات الذكر الحكيم، إلى جانب تحكمه الدقيق في مخارج الحروف واحترامه لقواعد التجويد، ما يجعل تلاوته مفعمة بالخشوع والسكينة.
ويؤكد عدد من المتتبعين أن صوت المقرئ حسوتة يتميز بصفائه وقوة حضوره الروحي، إذ يبعث في النفوس الطمأنينة ويضفي على الأجواء روحانية خاصة، خصوصاً خلال صلاة التراويح في شهر رمضان المبارك، حيث يجد المصلون أنفسهم منصتين بخشوع لتلاواته دون أن يشعروا بثقل الوقوف أو طول الصلاة.
كما شارك المقرئ محمد حسوتة في إحياء العديد من الأمسيات القرآنية داخل المغرب وخارجه، حيث لقيت تلاواته استحساناً كبيراً من قبل الحضور، الذين أشادوا بجمالية صوته ووقاره أثناء التلاوة.
وبفضل هذا الأداء المتميز، يظل محمد حسوتة من الأصوات القرآنية المغربية التي تضفي على المجالس القرآنية نفحات إيمانية خاصة، وتؤكد أن المغرب ما يزال يزخر بقرّاء مبدعين يحملون رسالة القرآن الكريم بصوت خاشع وأداء متقن.

